أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، عزت الرشق، التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الوسطاء.
وجاء ذلك في تصريح صحفي مقتضب صدر صباح اليوم الخميس، ردًا على تصريحات مكتب رئيس حكومة العدوان والاحتلال، بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها أن حركة "حماس" تراجعت عن الاتفاق.
كما فند القيادي في حركة "حماس"، سامي أبو زهري، ادعاءات نتنياهو بشأن تراجع الحركة عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أبو زهري في تصريحات صحفية اليوم أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من التوتر في وقت حساس، مطالباً الوسطاء، ولا سيما الإدارة الأميركية الحالية والمقبلة، بإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق.
وأضاف: "لا مجال للمناورة أو تهرب نتنياهو من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وشدد أبو زهري على انفتاح "حماس" على جميع الاقتراحات المتعلقة بفتح معبر رفح في التوقيت المحدد بالاتفاق.
واعتبر أبو زهري أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة منذ الإعلان عن الاتفاق يُعد "محاولة يائسة من نتنياهو لتخريب الاتفاق".
وفي وقت سابق، زعم مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أن "حماس تراجعت عن التفاهمات وخلقت أزمة في اللحظة الأخيرة تمنع التوصل إلى اتفاق، في محاولة ابتزاز في اللحظة الأخيرة".
وبحسب نتنياهو، لن يتم تحديد موعد لاجتماعات الكابينت والحكومة التي كانت مقررة صباح اليوم، إلا بعد أن يعلن الوسطاء أن حماس وافقت على كل تفاصيل الاتفاق كما تم الاتفاق عليها.
ومن المقرر أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الأحد عند الساعة 12:15 ظهرا. وبحسب الخطة، من المقرر أن يعود المختطفون الثلاثة الأوائل إلى إسرائيل في اليوم نفسه.
وقالت مدير شؤون الرهائن والمختطفين في مكتب رئيس الحكومة للعائلات إن حماس أضافت مطالب تتعارض مع الاتفاق مع الوسطاء، وأن فريق التفاوض يواصل جهوده للوصول إلى حل.
وأعلن نتنياهو، مساء أمس، أنه تحدث مع فريق التفاوض في الدوحة، وأنهم أعلنوا عن محاولات حماس التراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها.
وفي وقت متأخر من مساء أمس، أعلن نتنياهو أنه تواصل مع فريق التفاوض في الدوحة، وزعم أن حماس تسعى للتراجع عن التفاهمات السابقة. وادعى مكتب نتنياهو في بيان أن حماس تطالب بإملاء هويات الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وهو ما يتعارض مع بند في الاتفاق كان ينص على أن إسرائيل لديها الحق في الاعتراض على بعض الأسماء. وأشار البيان إلى أن نتنياهو قد أصدر تعليماته لفريق التفاوض برفض هذا المطلب بشكل قاطع والتمسك بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها.





.jpeg)
