- "هذه معركة لا يمكن إنهاؤها بأسابيع أو أشهر، بل ستستمر لفترة أطول"
توعّد رئيس الشاباك الأسبق والنائب عن حزب الليكود الحاكم أفي ديختر اليوم الجمعة، قطاع غزّة بمجزرة وهجوم يشبه عمليّة "السور الواقي" واجتياح جنين في الانتفاضة الفلسطينيّة الثانية، معتبرًا غزّة المشكلة الأمنية الأبرز في الوقت الحالي.
وقال ديختر في لقاء مع القناة الـ 12 إنه يعرف غزّة جيدًا، ولا أحد اخر يعرف القطاع مثله، وذلك بعد خدمته عن قرب في سنوات الـ 90 وتوليه منصب رئيس لواء الجنوب في الشاباك. وادعى ديختر أن في قطاع غزّة جيش من 30 ألف جندي من حركة حماس وعشرة الاف جندي من حركة الجهاد الإسلامي، يتلقون الدعم والنقود والعداد من إيران.
وقال النائب عن حزب الليكود إن المقاومة في غزة تعلمت بناء الأسلحة مدعيًا ان تفكيرهم وتوجههم اليوم هو توجه هجومي، وإن على إسرائيل "حل هذه المشكلة وإلا ستضطر إلى دفع ثمن غالٍ وصعب جدًا وستضطر للبكاء لأجيال قادمة".
واعتبر رئيس الشاباك الأسبق أن "الحل الوحيد" هو إطلاق عمليّة مشابهة لاجتياح مدن الضفّة الغربيّة في الانتفاضة الثانية واقتحام وتنفيذ مجزرة جنين مطلقًا اسم "الدرع الواقي 2" تيمنًا باسم العمليّة الأولى التي مارس فيها جيش الاحتلال أبشع اشكال القمع والمجازر.
وقال النائب إن كل تأخيرٍ يضرّ في "المهمّة" ويزيد صعوبتها مضيفًا أن هذه" ليست بمعركة يمكن إنهائها في أسابيع أو أشهر، بل ستستمر لفترة طويلة جدًا" مؤكدًا ان المقاومة لن ترفع الراية البيضاء ومدعيا أن مساحة غزّة يمكن التغلب عليها.
وعلى صعيد الضفّة الغربيّة المحتلة يشكّل ديختر ضغوطًا من أجل تبييض المستوطنات هناك وضمها إلى ما يسمّى "السيادة الاسرائيليّة" وخاصّة المستوطنات الصغيرة والجديدة وليس فقط الكتل الكبرى! مهاجمًا الحكومة التي تتصرف حسب وصفه كالانتداب البريطاني في الضفة الغربيّة وليس كدولة إسرائيل في إشارة الى تأخير الإعلان الرسمي عن الضمّ على الرغم انه يجري بشكل فعلي على ارض الواقع. وطالب ديختر الحكومة بتهجير وهدم بلدة خان الأحمر قرب القدس وأن الحكومة تتردد وتخضع لمنظمات دوليّة بشكل مبالغ.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يتبجّح بها ديختر هذا النوع من التهديدات الشعبويّة الفارغة التي تهدف إلى إرضاء أصوات اليمين المتطرف في الحكومة والشارع الاسرائيلي، حيث اعترفت أوساط متعددة في المنظومة الأمنية الاسرائيليّة بفشل هكذا حلول وأوصت قيادات الجيش في عدّة مناسبات بالامتناع عن الاجتياح البري لقطاع غزّة المحاصر.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



