news-details
القضية الفلسطينية

شكوى ضد مصلحة السجون بخصوص أحداث في معتقل "عوفر" قرب القدس تكشف وحشية السجان

قدمت اللجنة الشعبية ضد التعذيب في اسرائيل، شكوى تفصيلية ضد مصلحة السجون في اسرائيل، مدعية تنفيذ هجوم وحشي وغير انساني ومذّل في أحداث وقعت في معتقل "عوفر" قرب القدس في شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، ولم يكشف عنها الا الشهر الماضي بعدما سُمح للمحامي خليل زهر من اللجنة لقاء الأسرى.

وبحسب شهادات ستة أسرى يتضح أن وحدات "متسادا" و "درور" و "هساهريم" قسم الأسرى 15 مستخدمين الغاز المسيل للدموع وبندقيات الرصاص المغلف بالمطاط في تاريخ 21.1.2019.

ويدعي الأسرى الاعتداء بقوة السلاح وكسر عظام أحد الأسرى وتعريض حياتهم للخطر، وتسبب الهجوم للأسير 1 (31 عامًا) بكسور في الجمجمة وتحت العين. بينما تعرض آخر للضرب بواسطة السلاح والهراوات على رأسه. فيما يتضح من التفاصيل أن الأسير 2 (21 عامًا) تعرض لكسور في الحيض، وفقط بعد يومين من الهجوم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى "شعاري تصيدق" بالقدس.

وتعرض الأسير 3 (23 عامًا) للضرب وهو مكبل وملقى على الأرض من قبل السجانين. أما الأسير 4 (33 عامًا) فقد تعرض لكسر بيده اليمنى عندما حاول صد هجمات وضربات السجانين بالسلاح. قبل أن يتم جره لساحة السجن، حيث تُرك مكبلًا طوال ساعات قبل أن ينقل لمستشفى شعاري تصيدق لتلقي العلاج ويتضح أنه تعرض لكسرين في كف يده اليمنى.

وتعرض الأسير 5 (33 عامًا)، في الهجوم ذاته لضرب بواسطة خوذة أحد السجانيّن، بينما انهال عليه 6 سجانين بالضرب المبرح بالهراوات والعصي على رأسه ووجهه. ورفضت مصلحة السجون نقل الأسير للمستشفى لأجل اجراء كشف طبي رغم كافة الضربات والكدمات. وتم نقله فقط بمرور أسبوع على الحادثة لعيادة في الرملة.

أما الأسير 6 (23 عامًا) فقد تعرض للركل والضرب من قبل السجانين بينهم تهجم عليه كلب يتبع للسجانين وقام بخدشه واصابته بجروح في الوجه والكتف والصدر.

واعتبر المحامي خليل زهر أنه تم استخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع بشكل غير قانوني يعارض تعليمات الأسر، دون أن يتعرض السجانون لأي عنف كان من جانب الأسرى. وأشار الى أنهم استخدموا القوة والعنف غير المبررين. وطالب المحامي الوحدة القطرية للتحقيق مع السجانين وضابط شكاوى الأسرى بفتح تحقيق جنائي ضد السجانين الذين كانوا شركاء بهذا الهجوم الوحشي على الأسرى.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..