news
القضية الفلسطينية

عبّاس يبدي استعداده للقاء نتنياهو في موسكو

 

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الاثنين، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على استعداد للقاء نتنياهو دون شروط مسبقة في حال استضافت موسكو هذا اللقاء. معتبرًا في لقاء مع وكالة سبوتنيك الروسية أن "فلسطين سترفض أي اقتراع للتسوية لا يقر باستقلال دولة فلسطين"، مشيرًا الى مطالبته بأن تفحص المحكمة الجنائية الدولية "التهديدات الأمريكية" للمحكمة الجنائية في ظل أي محاولة للتحقيق مع الأمريكيين او حلفائهم الإسرائيليين.
وأكد المالكي أن زيارة عبّاس الى موسكو قد تكون في غضون 2-3 أشهر، دون أن يحدد تواريخ، معتبرًا أنه يجب مناقشة التواريخ المحددة عبر الفنوات الدبلوماسية.
وترفض الرئاسة الفلسطينية التحاور مع الادارة الأمريكية حول تفاصيل صفقة القرن، بينما يؤكد مسؤولون أن الادارة الأمريكية لم تقدم قصاصة ورق واحدة بشأن تفاصيل الصفقة التي لا زال يكتنفها كثير من السرية الى الآن. في المقابل تعتبر الرئاسة الفلسطينية نتنياهو عدو للسلام وقد تعهد بألا تقوم دولة فلسطينية في عهده عام 2015، وكان من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو، بينما يعتبر من دعاة "السلام الاقتصادي".
وجرت آخر جولة مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية برعاية أمريكية في نيسان/ أبريل 2014 برعاية وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري، دون أن تتقدم شبرًا واحدًا نحو حل. 
وكان قد الرئيس الفلسطيني الشهر الماضي ردًا على أنباء عن صفقة القرن إن "نتنياهو هو الذي يتهرب من اللقاءات في كل مرة". داعيًا لرعاية دولية لعملية المفاوضات في ظل اعتبار الادارة الأمريكية منحازة بوضوح تجاه الجانب الاسرائيلي.
ويوم أمس الاثنين، افاد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقل أقوال عناصر من الادارة الأمريكية مطلعين على تفاصيل الخطة الأمريكية للسلام التي يعدها الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر بالتعاون مع مبعوثه الى المنطقة ومحاميه الخاص جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي الى اسرائيل المستوطن دافيد فريدمان، أنها لن تشمل انشاء دولة فلسطينية.

وسبق أن أفادت تقارير بأن ترامب سيطالب بإطار الصفقة بتنازلات ومساومات من الطرف الاسرائيلي والفلسطيني على حد سواء.

ويعتبر ترامب أكثر رئيس أمريكي مقرب من اليمين الاسرائيلي ويعتبر صديقًا جيدًا لاسرائيل.

وتسعى الإدارة الامريكية الى الحصول على دعم الأنظمة العربية لصفقة القرن، قبل الاعلان عن تفاصيلها، خصوصًا أن نتنياهو كان قد كشف عن نيّة الادارة الأمريكية بالكشف عن الجانب الاقتصادي والجانب التطبيعي من الصفقة بين الأنظمة العربية واسرائيل، وهو أحد جوانب الصفقة التي يجري العمل على اعدادها طوال العامين الماضيين، بينما يتوقع الكشف عنها بعد تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب