أعلنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي مساء اليوم الأربعاء، أنها تقدمت باستقالتها لرئيس المنظمة، الرئيس محمود عباس منذ شهر تشرين ثاني الماضي، وأصدرت بيانًا توضيحيًا توضح فيه ملابسات تقديم استقالتها، بعد تسريب خبر حول ذلك. وأكدت من خلاله أنه "آن أوان إصلاح وتفعيل المنظمة وإعادة الاعتبار لصلاحياتها ومهامها واحترام تفويض اللجنة التنفيذية، التي تعاني من التهميش وعدم المشاركة في صنع القرار.
وقالت عشراوي إنه "لا بد من تداول السلطة ديمقراطيا عن طريق الانتخابات، فالنظام السياسي الفلسطيني بحاجة إلى تجديد مكوناته ومشاركة الشباب، نساءً ورجالاً، والكفاءات في مواقع صنع القرار".
وقالت عشراوي في تصريحها: "لقد قدمت استقالتي من اللجنة التنفيذية بتاريخ 24/11/2020 حين التقيت سيادة الرئيس محمود عباس "ابو مازن" حيث جرى بيننا حديث صريح وودي، قدمت استقالتي شفهيا، وأعقبتها باستقالة مكتوبة بتاريخ 26/11/2020 بعد أن تم التأكيد والتوافق على أن تدخل حيز التنفيذ نهاية العام الجاري، وذلك لإتاحة الفرصة للقيام بالخطوات الرسمية المطلوبة بالتنسيق الكامل مع الرئيس".
وأضافت: "لقد تعهدت في اللقاء بأن لا أقوم بالإعلان عن الاستقالة أو مناقشتها إلى حين انتهاء الإجراءات بالتوافق، ولكن وللأسف الشديد تم تسريب خبر الاستقالة بشكل غير مهني، تضمن مغالطات وافتراءات من قبل مصادر قيل إنها "رفيعة المستوى"، مما خلق جواً من الشك والبلبلة".
وتابعت: والتزاما بتعهدي لم أدلي بأي تصريحات بل تواصلت مع سيادة الرئيس مساء الثلاثاء 8/12/2020 وطلبت منه الرد على استقالتي لأنني سأضطر للإعلان عنها رسميا، لوضع حد لمثل هذه المهاترات. وفي ذات اليوم تسلمت تأشيرة خطية من الرئيس على رسالة استقالتي كالتالي: "يؤجل البت بالموضوع إلى حين انعقاد المجلس المركزي".
وأكدت عشراوي: "تقديري واحترامي لموقف الرئيس وحرصه، ولكنني ما زلت على استقالتي في نهاية هذا العام مع احترامي للأنظمة والقوانين السارية. وفي هذا الصدد اكرر أنني لم أطلب يوما منصباً أو امتيازاً، وأن انتمائي وهدفي الوحيد هو خدمة هذا الشعب والوطن والقضية بكل صدق وإخلاص وأخلاق، وأنني كما تعهدت في كتاب استقالتي، سأستمر في القيام بواجبي تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة خارج الأطر الرسمية".


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



