يشارك اليوم الأحد، مبعوث إدارة دونالد ترامب للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي ديفيد فريدمان، في ما يسمى "تدشين درب الحجاج" وهو على الأراضي التي استولت عليها بحماية الاحتلال، عصابة "إلعاد" الاستيطانية، في حي سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. وهو مؤشر آخر، على عمق سياسة اليمين الاستيطاني الصهيوني التي تسيطر على البيت الأبيض.
كما أن هذه الخطوة، هي اعتراف آخر، بأن القدس المحتلة منذ العام 1967 هي جزء مما يسمى "السيادة الإسرائيلية"، واضفاء شرعية على واحدة من أخطر العصابات الصهيونية الاستيطانية، المتخصصة في الاستيلاء على العقارات والأراضي، وخاصة في القدس المحتلة والبلدة القديمة فيها.
وحسب صحيفة "هآرتس" فإن هذا "الافتتاح الثاني" لذات المشروع الاستيطاني، إذ كان "افتتاحه الأول" قبل عامين ونصف العام، بمشاركة وزيرة "الثقافة" ميري ريغيف.
ويجري الحديث عن أراضي تم تجريفها، واجراء حفريات فيها والكشف عن آثار قديمة، نسبتها عصابات المستوطنين، لليهود. وقالت صحيفة "هآرتس"، من المشكوك فيه أن يكون مؤرخًا حتى عصر هيرودس.
فبعد ثلاثة أشهر من الحفل السابق، كشفت "هآرتس" أن اثنين من كبار المهنيين في هيئة الآثار الإسرائيلية، الدكتور يونان (جون) سيليجمان، مدير منطقة الحفريات والمساحة، والدكتور جدعون أفني، رئيس قسم الآثار في IAA، هاجما بحدة الحفريات القائمة، وأكدا أنها تتعارض مع اخلاقيات مهنة البحث عن الآثار.
يشكو سكان سلوان لسنوات من الضرر الناجم عن أعمال الحفر في النفق على منازلهم، مشيرين إلى تشققات في جدران المنازل فوق النفق. في أحد الأيام الممطرة في فصل الشتاء الماضي، انهارت أمتار قليلة من موقف للسيارات يملكه فلسطيني من سلوان إلى مدخل النفق.
تصوير: مكتب رئيس الحكومة





