الأخبار


قررت الحكومة المولدوفية برئاسة بافيل فيليب نقل سفارتها لدى إسرائيل من "تل أبيب" إلى القدس، وصادقت على اتفاقية تخصيص أرض لبناء سفارة الولايات المتحدة في مولدوفا، مؤكدًا أنه ينفذ بذلك وعود قطعها في السابق، ويهدف للوفاء بهذين الالتزامين قبل الانتخابات المبكرة في بلاده خشية أن يخسر السلطة.

وحتى الآن لم يعقّب أي من المسؤولين الفلسطينيين على هذا القرار.

وقال فيليب للصحافيين تعليقًا على هذا القرار: "كان علينا إقرار هذه الوثائق نظرًا لعدم الاستقرار والغموض السياسي في بلادنا والأحداث السياسية الأخيرة، إذ يسعى أحد الأحزاب التي كانت تحاول دائما عرقلة هذين المشروعين، إلى الاستيلاء على السلطة".

يذكر أن مولدوفا تشهد أزمة سياسية في ظل الجدل بشأن تشكيل حكومة جديدة بين الحزب الديمقراطي المولدوفي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بافيل فيليب من جهة، وبين الحزب الاشتراكي وتحالف "أكوم" ("الآن") الليبرالي اللذين اتفقا على تشكيل حكومة ائتلافية.

وتوجه الحزب الديمقراطي إلى المحكمة الدستورية لإسقاط الحكومة الائتلافية الجديدة، بينما قضت المحكمة ببطلان قرار تشكيل الحكومة الجديدة، لكن القوى السياسية اعتبرت ذلك محاولة من الحزب الديمقراطي للاستيلاء على السلطة.

وحتى الآن، أعلنت كل من الولايات المتحدة وغواتيمالا وباراغواي ولابرازيل عن نقل سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكانت قد تلقت الجهود الاسرائيلية لنقل السفارات الأوروبية وبالأخص من أوروبا الشرقية الى القدس المحتلة، صفعة موجهة، برفض مجلس النواب التشيكي الشهر الماضي نقل السفارة التشيكية الى القدس. بينما علقت المساعي الاسرائيلية لنقل السفارة الرومانية الى القدس المحتلة أيضًا، رغم تأييد رئيسة حكومة رومانيا الفكرة، اذ كان قد هاجم رئيس رومانيا، كلاوس يوهانيس، رئيسة وزراء بلاده فيوريكا دانتشيلا بعد اعلانها الرغبة بنقل السفارة الرومانية من تل أبيب الى القدس، مؤكدًا في آذار/ مارس أن الكلمة في هذا الشأن تعود له.

;