news
القضية الفلسطينية

قيادة فصائل م. ت. ف. في لبنان:بالوحدة والصمود ستسقط صفقة القرن ومعها ورشة المنامة التآمرية

 

 

بيروت - أصدرت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، أمس الأول الأربعاء، بيانًا سياسيًا، جاء فيه:

ورشة المنامة الإقتصادية هي الخطوة الاولى لتطبيق ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي اعدتها الإدارة الامريكية لتصفية القضية الفلسطينية وتسعى الى تسويقها في المنطقة

ترفض وتستنكر قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتدين بشدة توافق مملكة البحرين مع الادارة الامريكية لعقد ورشة العمل الاقتصادية تحت عنوان" السلام من أجل الازدهار"، التي ستقام يومي 25 و 26 من هذا الشهر- حزيران، في عاصمة المملكة "المنامة" والتي تأتي ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لتسويق ما يسمى بـ "صفقة القرن" التي اعدتها لتصفية القضية الفلسطينية وللنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتثمن بذات الوقت وتقدر عاليًا الرفض الواسع لهذه الورشة من قبل  الشعب البحريني، الذي عبر عن رفضه أيضًا لسياسة التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني الغاصب التي تنتهجها المملكة، إنطلاقًا من تمسكه بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية له  ولكل العرب.

 

كما أن قيادة المنظمة في لبنان، تنظر إلى هذه الورشة باعتبارها حلقة من حلقات التآمر على الشعب الفلسطيني وعلى حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران للعام 1967،كما ترى فيها أيضًا إصرار من قبل الإدارة الامريكية لمواصلة الإنحياز الكلي والكامل لمصالح لاحتلال الصهيوني، وتكريس لهيمنته العسكرية والسياسية في المنطقة، فضلًا عن إعادة بث الروح للمشروع الصهيوني القديم الجديد لإقامة دولة إسرائيل الكبرى في المنطقة، خاصةً بعد ما اجاز لنفسه الرئيس الأمريكي "ترامب" بغير وجه حق، الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب، ثم أتبع ذلك  بالإعتراف الكامل بسيادتها على هضبة الجولان السوري.

إن قيادة المنظمة في لبنان تدعو الى إنسجام عربي رسمي مع الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن وكل مخرجاتها وترجماتها وتطبيقاتها، بما فيها ورشة المنامة الاقتصادية، وتطالب الدول العربية بمقاطعتها إنطلاقًا من تمسكها والتزامها بالمبادرة العربية للسلام التي أطلقت في القمة العربية التي عقدت في بيروت في العام 2002، وحازت على إجماع عربي ودعم دولي، وانطلاقًا أيضًا من تمسكها بالشرعية الدولية وبقراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالأراضي العربية المحتلة.

إن قيادة المنظمة تعتقد بأن المخاطر التي ستنتج عن ورشة المنامة، ستتعدى بآثارها الكارثية الشعب الفلسطيني، وستطال كل الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، باعتبار أن أولى اهداف صفقة القرن الملعونة، يتمثل بتصفية حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحل مشكلتهم بتوطينهم حيث هم في البلدان التي تستضيفهم، وهذا ما يستدعي توحيد الموقف فيما بينها وصياغة خطة تحرك مشترك، تشكل القاعدة والمحرك الاساس لخطة تحرك عربية نحو المجتمع الدولي لإسقاطها.

إن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر يوم 25 من حزيران القادم، الذي ستعقد فيه ورشة المنامة التآمرية على الشعب الفلسطيني، يومًا مشؤومًا على الشعب الفلسطيني، لا يقل شؤمًا من الأيام التي  صدر فيها: وعد بلفور لإقامة وطن قومي لليهود على أنقاض الشعب الفلسطيني، وتقسيم فلسطين، وإعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وعليه فإن قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تدعوا جميع ابناء شعبنا في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، للمشاركة النشطة والكثيفة في جميع الفعاليات الجماهيرية والشعبية التي ستنظم من قبل اللجان والاتحادات الشعبية والنقابية والأطر السياسية الفلسطينية واللبنانية للتعبير عن الرفض والاستنكار والإدانة الشديدة لانعقاد ورشة المنامة التآمرية على الشعب الفلسطيني وعلى جميع الشعوب العربية.

بالوحدة والعزيمة والإصرار والصبر والصمود ستسقط صفقة القرن الملعونة وستسقط معها ورشة المنامة التآمرية، كما سقطت من قبلها العديد من المشاريع والمؤامرات التي احيكت للنيل من القضية الفلسطينية ومن الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب