news-details

لجنة أممية: الشعب الفلسطيني يواجه أزمتين، كورونا وترسيخ الاحتلال!

قالت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، إنه في ظل تحول انتباه العالم إلى مكافحة جائحة فيروس كورونا، يواجه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أزمة إضافية؛ وهي تهديد الضم.


وقالت اللجنة الأممية في بيان لها: "واصلت إسرائيل، سلطة الاحتلال، أثناء حالة الطوارئ الصحية غير المسبوقة، ترسيخ الاحتلال غير القانوني، وأعلنت بصورة واضحة عن نيتها ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع استمرار حصار قطاع غزة".


وبدورها، دعت اللجنة المجتمع الدولي بأكمله إلى تكثيف الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني لمنع الضم، مؤكدة أن هكذا قرار يشكل خرقا خطيرا للقانون الدولي وانتهاكًا صارخا لقرارات الأمم المتحدة، بما فيها القرار 2334، الذي يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تقرير المصير والاستقلال، مشددة على أن حظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة "مطلق" في ميثاق الأمم المتحدة.


واستطردت اللجنة الأممية: "إن توسيع سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، يقوض حل الدولتين المتفق عليه دوليا." داعيةً إسرائيل إلى الاستجابة لنداء الأمين العام الأخير بوقف عالمي لإطلاق النار.


وطالبت إسرائيل بالاستجابة للمطالبة طويلة الأمد بوقف إجراءاتها وممارساتها غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ووقف جميع التدابير الرامية إلى ترسيخ الاحتلال وضم الأراضي. وضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان للسكان المدنيين الفلسطينيين الخاضعين لسيطرتها، وتوفير المساعدة الإنسانية وتوصيلها، بما في ذلك منع انتشار الفيروس.


وشددت اللجنة أنّ على الجميع أن يؤدي دوره، لمنع الظلم الجسيم للاحتلال وطالبت المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لخطر الضم.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب