توجه مئات الإسرائيليين اليساريين المناهضين للاحتلال، صباح اليوم الجمعة، إلى بلدة حوارة الفلسطينية تعبيرًا عن دعمهم للسكان المحليين، في أعقاب عدوان ميليشيات المستوطنين الإرهابي عليهم، والذي أدى إلى استشهاد فلسطيني، إصابة المئات وإحراق عشرات المنازل والسيارات.
وكعادته في الانحياز لجانب ارهابيي الاستيطان، أصدر جيش الاحتلال أمرا عسكريا بإغلاق المنطقة، ومنع الحافلات التي وصل بها الناشطون من دخول البلدة، ليبدأوا بالتوجه إلى البلدة سيرًا على الأقدام. علمًا بأن المستوطنين يتحركون بسياراتهم بكل حرية.
ويواصل جيش الاحتلال، لليوم السادس على التوالي، منع الفلسطينيين من فتح المحلات التجارية على الطريق الرئيسي في حوارة.
وقال منظمو الزيارة التضامنية، من حراك "نقف معا" و "ننظر للاحتلال في عينيه" ، إنّ "جيش الاحتلال منع دخول الحافلات إلى حوارة رغم أنه يسمح للاسرائيليين بالسفر على شارع 60 الذي يمر عبر المدينة".
وأكّد المنطمون: "لن نتخلى عن التضامن، ولن نتخلى عن النضال من أجل العيش في أمن وسلام".
وأضافوا: "بينما يسمح الجيش للمستوطنين الآن بالسفر داخل حوارة، يمنعنا نحن، يهودًا وعربًا، الذين نرغب في التعبير عن التضامن الحقيقي، من الدخول".


.jpg)


