معدل قتلى الجريمة في مجتمعنا العربي ضعف المعدل العالمي: 234 ضحية في 2023

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

-إحصائية صحيفة "الاتحاد" لا تشمل جرائم القدس المحتلة
-عدد الضحايا من المجتمع العربي حتى نهاية العام 2023 المنصرم، 227 ضحية من 69 بلدة، يضاف لهم 6 ضحايا من بلدات الضفة الغربية، وشاب يهودي قتلوا بجرائم في بلداتنا العربية
-من بين الضحايا، ثلاثة أطفال من جيل أشهر الى 10 سنوات، و15 فتى بين 13 و18 عاما، و16 امرأة وشابة


سجلت دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي في العام 2023 المنصرم، ذروة دموية غير مسبوقة، نتيجة سياسة متعمّدة وضعتها المؤسسة الحاكمة، وبلغ عدد الضحايا القتلى 234 ضحية، من بينهم 227 ضحية من فلسطينيي الداخل، من 69 مدينة وبلدة، وفق إحصائية الاتحاد، التي ترتكز على إحصاء اسمي للضحايا، وهي لا تشمل قتلى الجريمة في القدس الشرقية المحتلة، لكنها تشمل 6 ضحايا من بلدات الضفة الغربية وشاب يهودي قتلوا على خلفية جنائية في بلداتنا العربية. 

ويظهر من قائمة مكان سكن القتلى أن هناك بؤر جريمة واضحة وخطيرة في مجتمعنا، هي الأبرز في مجتمعنا العربي، وأخطرها الناصرة واللد، التي قتل منها 17 ضحية في كل واحدة منها، وشكلتا معنا قرابة 15%، ورأينا أن في ثماني مدن وبلدات، بضمنها الناصرة واللد، شكلت 41% من المجموع الكلي للضحايا، (96 ضحية من أصل 234 ضحية)، وهذا من أصل 69 مدينة وبلدة قتل منها مواطنون.

وقارب معدل الجريمة في المجتمع العربي 14 ضحية لكل 100 ألف نسمة، في حين أن المعدل العالمي أقل من 7.5 ضحية لكل 100 ألف نسمة، وفي ذات الوقت، فإن عدد القتلى في مجتمعنا العربي هو أضعاف المعدل القائم في المجتمع اليهودي الإسرائيلي (أقل من نصف ضحية لكل 100 الف نسمة)، وأيضا في الضفة الغربية المحتلة (تقريبا نصف ضحية لكل 100 ألف نسمة) وفي الأردن (تقريبا ضحية واحدة كل 100 الف نسمة)، بكلمات أخرى، فإن معدل القتلى في المجتمع العربي أكثر بـ 28 ضعفا مما هو في المجتمع اليهودي، ومعدل مشابه لما هو قائمة في الضفة الغربية المحتلة، وأكث بـ 14 ضعفا، مما هو قائم في الأردن. ما يؤكد أن تأجيج الجريمة هو بفعل فاعل: السلطة الإسرائيلية الحاكمة.
وكان عدد الضحايا في العام 2022 حوالي 108 ضحايا، وهو عدد شبيه بإحصائية العام 2021، وفي ذلك العامين، زعمت حكومتا نتنياهو وبينيت- لبيد، تطبيق خطة مكافحة العنف والجريمة، لكنها لم تطبق على أرض الواقع، وكانت للعلاقة العامة، لأن جوهر السياسات يبقى واحدا لكل الحكومات، وهو يستهدفنا كجزء حي من شعبنا الفلسطيني.

وحجم الجريمة لا يتلخص بعدد القتلى، بل هناك بحسب التقديرات غير الرسمية، ما يقارب 1500 جريح في العام 2023، إذ نادرا جدا أن يمر يوم وليلة، من دون صدور أنباء عن مصابين بجرائم إطلاق نار، عدا جرائم إطلاق النار اليومية على البيوت والمحال، للترهيب وأيضا لجباية الخاوة، التي هي أيضا جريمة تستفحل، بدعم السلطة الحاكمة، ومن المستحيل كليا حصر حجمها، لأن الغالبية العظمى تخاف من البوح مما تعانيه حفاظا على سلامتها وسلامة أبناء عائلاتها.

ونعرض في ما يلي مكان سكن 227 ضحايا من فلسطينيي الداخل، منذ مطلع العام الجاري 2023، وحتى نهاية تشرين ثاني المنصرم:
اللد 17 ضحايا، (ضحيتان منهم خارج المدينة)، الناصرة 17 ضحية (4 منهم خارج المدينة)، شفاعمرو 13 ضحايا (ضحيتان منهم خارج المدينة)، رهط 13 ضحية، (ثلاثة منهم خارج المدينة)، أم الفحم 10 ضحايا، (3 ضحايا منهم خارج المدينة)، كفر قرع 9 ضحايا (ضحية منهم خارج المدينة) حيفا 9 ضحايا (3 ضحايا منهم خارج المدينة). الرملة 8 ضحايا (ضحيتان منهم خارج المدينة). 

وقتل 6 ضحايا في كل من: بسمة طبعون 6 ضحايا. الطيبة (ضحية خارج المدينة). جلجولية (ضحيتان خارج القرية).

وقتل 5 ضحايا في كل واحدة من البلدات التالية: يافة الناصرة 5 ضحايا (بجريمة واحدة)، قلنسوة (ضحية خارج المدينة). 

و4 ضحايا في كل واحدة من البلدات التالية: جسر الزرقاء، الفريديس، طوبا الزنغرية، تل السبع، أبو سنان (ضحية منهم خارج البلدة)، نحف (اثنان منهم خارج البلدة). جديدة المكر (الضحيتان خارج البلدة).

و3 ضحايا في كل واحدة من البلدات التالية: كفرياسيف، يافا، الرامة، البعنة (ضحية منهم خارج البلدة)، عارة وعرعرة (ضحية خارج البلدة)، عبلين (ضحية خارج البلدة).

وضحيتان في كل واحدة من البلدات التالية: كسيفة، جت المثلث، كفركنا، الطيرة، عرب الخوالد، عرابة، سخنين، عكا (واحد منهما خارج المدينة)، يركا (واحد منهما خارج البلدة)، مصمص (واحد منهما خارج البلدة)، اكسال (الضحيتان خارج البلدة)، إبطن، (الضحيتان خارج البلدة).
وضحية واحدة في كل واحدة من البلدات التالية: قصر السر، اللقية، دير حنا، طمرة المرج، الخضيرة، أبو قرينات، عين ماهل، كفر مندا، وادي سلامة، حورة، كفر قاسم، أبو سبيلة، طمرة، بيت جن، كابول، عسقلان، باقة الغربية.

وضحية واحدة في البلدات التالية، لكن الجريمة وقعت خارجها: المغار، كسرى، مجد الكروم، سولم، عكبرة، مقيبلة، الزرازير، كفر برا، وادي النعم، دير الأسد، سعوة، دالية الكرمل، طرعان، عيلوط، وضحية من إحدى قرى النقب مسلوبة الاعتراف، قتل خارج القرية.
معدل أعمار الضحايا، من دون الطفلين الرضيعين الصغيرين، لـ 232 ضحية بات حتى نهاية العام المنصرم 33 عاما تقريبا، وبين الضحايا المشمولين في معدل الأعمار، طفل ابن 9 سنوات، 15 فتى، تراوحت أعمارهم بين 14 و18 عاما، وأكبر الضحايا سنا، 76 عاما.  
وبين الضحايا 16 امرأة وشابة، من بينهن أم قتلت مع طفليها، وأخرى مع جنينها.

عدد الضحايا شهريا:
كانون الثاني 6 ضحايا، شباط 19 ضحية، آذار 14 ضحية، نيسان 17 ضحية، أيار 23 ضحية، حزيران 25 ضحية، تموز 28 ضحية، آب 27 ضحية، أيلول 28 ضحية، تشرين أول 16 ضحية، تشرين ثاني 12 ضحية، كانون الأول 19 ضحية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

العدوان المستمر على قطاع غزة: إصابات برصاص الاحتلال وحريق في مخيم حلاوة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

عصابات المستوطنين تهاجم منازل في السموع وتُصيب مواطنين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

مقابل وقف استيراد النفط الروسي: ترامب يخفض الرسوم الجمركية على الهند

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

ردًا على تقرير القناة 12: الإمارات تنفي سعيها لإدارة الشؤون المدنية في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

قوات الاحتلال تقتلع حوالي 200 شجرة كرمة معمرة في بلدة الخضر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

تمديد توقيف قريب رئيس "الشاباك" بشبهة تهريب بضائع إلى غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

جيش الاحتلال: تدريب مشترك بين مدمّرة أمريكية وسفن سلاح البحرية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال