قتلت جندية احتلال ظهر اليوم الجمعة، عند بركة مياه طبيعية، قرب عين بونين، وأصيب والدها وشقيقها يجروح. فيما يفحص جيش الاحتلال، ما إذا كانت العملية ناجمة عن وضع قنبلة موقوتة، أم أنه تم القاء القنبلة من سيارة عابرة.
وحال وقع الحدث انتشرت قوات الاحتلال وأغلقت العديد من الطرقات، وبدأت باستفزاز الجمهور الفلسطيني في المنطقة، تحت غطاء البحث عن المنفذين في تلك المنطقة المحتلة.
كما انفلتت عصابات المستوطنين الإرهابية في عدد من الشوارع، لتعتدي على المارة الفلسطينيين. وبضمن ذلك
أغلق عشرات المستوطنين الارهابيين، الشارع الرابط بين حوارة جنوب نابلس ومناطق شمال الضفة الغربية (يتسهار)، ورشقوا سيارات المواطنين بالحجارة.
من ناحيته، اعلن رئيس حكومة الاحتلال، أن حكومته ستواصل توسيع الاستيطان في جميع أنحاء الضفة المحتلة.



.png)




