حمّل نادي الأسير الفلسطيني، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الحالة الصحية الخطيرة التي خرج بها الليلة الماضية الأسير فاروق أحمد الخطيب (30 عاما) من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله.
وأشار نادي الأسير في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، إلى أن الخطيب تعرض لجريمة خلال اعتقاله الأخير الذي أمضى فيه أربعة أشهر رهن الاعتقال الإداري، وأُفرج عنه قبل انتهاء فترة اعتقاله بشهرين.
وأشار النادي حسب عائلة الأسير الخطيب، إلى أن نجلها لم يكن يعاني أية أمراض مزمنة قبل اعتقاله، فقط كان يعاني تسارعا في دقات القلب، نتجت خلال اعتقاله الأول الذي امتد لمدة أربع سنوات، وأُفرج عنه قبل اعتقاله الأخير بشهرين.
وأوضح، أن الخطيب تعرض للاعتداء بالضرب المبرح من قوات (النحشون) خلال نقله من سجن (عوفر) إلى (معبار الرملة)، وامتدت هذه الجريمة لاحقا باستمرار اعتقاله إداريا رغم استمرار تفاقم وضعه الصحي الخطير جراء الجريمة الطبية التي نُفذت بحقه، إلى جانب جريمة الاعتداء عليه، التي أوصلته إلى هذه المرحلة الخطيرة.
وأشار إلى أنه على مدار الفترة الماضية، احتُجز الخطيب في سجن (نفحة) بعد نقله من سجن (عوفر)، وكانت الفترة الأطول من احتجازه فيه، إلى أن نُقل مؤخرا إلى (عيادة سجن الرملة)، وأخيرا إلى مستشفى (سوروكا)، وجرى الإفراج عنه الليلة الماضية، عبر حاجز نعلين العسكري.
وبين نادي الأسير، أنه كان من المفترض أن يزور الأسير الخطيب اليوم الخميس أحد المحامين بعد عدة مطالبات جرت، إذ تواجه الطواقم القانونية بعد السابع من تشرين الأول، عراقيل كبيرة في تنفيذ زيارات للأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد على أن حالة الأسير الخطيب، ليست الحالة الوحيدة لأسرى خرجوا من سجون الاحتلال وهم في حالة صحية خطيرة وصعبة، فعلى مدار عقود، سقط العديد من الأسرى المرضى بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة جراء الجرائم الطبية الممنهجة التي ارتُكبت ضدهم.
وحذر نادي الأسير من المخاطر التي تهدد مصير المئات من الأسرى استنادا إلى عدة حقائق نقلها أسرى محررون، بالإضافة إلى الطواقم القانونية التي تمكنت من تنفيذ زيارات محدودة للأسرى، تؤكد المستوى الخطير والمروع لحجم هذه الجرائم.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



