news-details
القضية الفلسطينية

كشفت وسائل اعلام اسرائيلية عن مخطط ترانسفيري يُحاك في الدوائر الاسرائيلية لترحيل مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة الى دول أخرى بالعالم، وذلك بعد تصريح لمسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل "اقترحت على عدة دول استيعاب فلسطينيين يرغبون في الهجرة 'طوعًا' من قطاع غزة من دون رجعة". كما وأعرب نفس المسؤول عن استعداد اسرائيل لتمويل هذا الترحيل والسماح للفلسطينيين في غزة بالسفر جوًا من أحد المطارات الاسرائيلية في النقب.

. كما جاء في البيان أن إسرائيل مستعدة لفتح المعابر الحدودية من غزة، بل أيضًا ستسمح لسكان غزة بالخروج من منافذها طالما أن هناك دولًا ستستوعبهم.
 

الخاريجة الفلسطينية: ما يقوم به الاحتلال، هو تكرار خطير لنكبة العام 1948


من جهتها قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إنها تنظر بخطورة بالغة لما تناقله الإعلام الإسرائيلي من تصريحات لـ "مصدر إسرائيلي كبير" أن إسرائيل عملت على تشجيع الهجرة للفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى، وأن المجلس الوزاري المصغر في دولة الاحتلال، قام بدراسة هذه المسألة، وهناك مخطط لإقامة مطار في النقب؛ لنقل الفلسطينيين عبره إلى دول توافق على استقبالهم، وهذه التصريحات تزامنت مع تهديدات بحملة عسكرية واسعة، وتفاخر إسرائيلي علني بـ (تدفيع) أبناء شعبنا في قطاع غزة ثمنًا باهظًا.

وأكدت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن معاناة شعبنا في قطاع غزة، جراء الحصار الظالم والعدوان المتواصل والجرائم البشعة التي ترتكبها يوميًا ضد النساء والأطفال والشيوخ والمسعفين والمقعدين والمنشآت، واستهداف مقومات حياة الغزيين والتضييق عليهم؛ لدفعهم إلى الهجرة في أوسع وأبشع عمليات تهجير قسري ممنهجة، تشرف عليها الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة.

وأكدت أن انتهاكات الاحتلال، ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن ما يقوم به الاحتلال، هو تكرار خطير لنكبة العام 1948، وهو ما يستدعي صحوة دولية لرفض تلك الدعوات وعدم الاستجابة لها وإدانتها، وسرعة التحرك الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة، وإنهاء الظلم الواقع عليه، داعية الجنائية الدولية لتسريع فتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال.


النائب يوسف جبارين: المخطط الترانسفيري لأهالي غزة مرتبط بـصفقة القرن

وفي حديث لوسائل الاعلام حول هذا المخطط، قال النائب د. يوسف جبارين من القائمة المشتركة ان "الكشف عن هذا المخطط الترانسفيري وفي هذا التوقيت بالذات يؤكد مدى ارتباطه بما يسمى 'صفقة القرن' الأمريكية وخطورة هذه الخطة الامريكية-الاسرائيلية".

وأكّد جبارين ان "ما شهدناه في الفترة الاخيرة من نقلٍ للسفارة الأمريكية الى القدس، والاعتراف الامريكي بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان المحتل، وتصريحات فريدمان حول ضم المستوطنات الاسرائيلية، والان مخطط التطهير العرقي بحق أهالينا في غزة، ما هو الا تعبيرٌ عن المؤامرة المستمرة على القضيّة الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني".

وأضاف جبارين: "على اسرائيل الانصياع لقرارات الأمم المتحدة بما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وبعودة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الشرعية الدولية".
 

النائبة عايدة توما-سليمان: "عملية تطهير عرقي تحت ستار تشجيع الهجرة"


وفي تعقيبها على ذلك قالت توما سليمان:" بعد أكثر من عقد على تنفيذ حكومة اسرائيل خطة ما اسموه بالإنفصال عن غزة تزداد يومًا بعد يوم بشاعة الحصار المفروض والهادف إلى عزل المواطنين في غزة عن باقي أبناء شعبنا الفلسطيني وجعل قطاع غزة جيتو يتحكم فيه الاحتلال على كافة نواحي الحياة".

وأضافت:" "خطة الانفصال" التي نجحوا في تسويقها للمجتمع الدولي على أنها تحمل نوايا إيجابية هادفة لإنهاء الاحتلال والحصار تتوضح اليوم بشكل جلي أمام الجميع على أنها خدعة وكذبة لتبييض صفحة إسرائيل التي تتحكم بسكان القطاع من خلال محاصرتهم، تجويعهم، وحرمانهم من الحقوق الأساسية، وفي النهاية على المواطن الغزي الاختيار ما بين الموت البطيء في الجيتو الذي فرضته اسرائيل وما بين هجرة وطنه الذي ليس له سواه.

وفي نهاية تعقيبها قالت توما – سليمان بأن هذه الخطوات تهدف في الأساس إلى تيئيس الفلسطينيين وحثهم على هجرة وطنهم، كما أننا نعرف اليوم أكثر من أي يوم وقت مضى، بأن عملية التطهير العرقي يمكن أن تمارس تحت غطاء الديمقراطية وليست حكرًا على أنظمة معينة مرت في مجرى التاريخ.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب