اتهمت منظمة العفو الدولية شركة "إير بي.إن.بي" لتأجير أماكن لقضاء العطلات، بالتصرف بسوء نية قبل طرح أسهمها في البورصة، وتعمد عدم إبلاغ المستثمرين بأنشطتها في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت العفو الدولية، التي تريد من "إير بي.إن.بي" رفع مواقع المستوطنات من قوائمها، في بيان إن الشركة كان ينبغي لها أن تذكر تلك المواقع في قسم "عوامل المخاطرة" في ملف تنظيمي قدمته للجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
وأوضحت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أن "أسهم إير بي.إن.بي من المتوقع أن تشتريها صناديق استثمار ومعاشات تقاعد في أنحاء العالم، وهو ما قد يعني أن عددا كبيرا من الناس سيحوزون بشكل غير مباشر استثمارات في إير بي.إن.بي دون الوقوف على التداعيات الكاملة لذلك".
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى إن "إير بي.إن.بي" لديها نحو 200 موقع للتأجير في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
ولم تعلق "إير بي.إن.بي" على اتهام المنظمة، وتجري الشركة، ومقرها سان فرانسيسكو، طرحا عاما أوليا في بورصة ناسداك، اليوم الخميس.
وقال صالح حجازي نائب المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة في بيان صحفي إن إير بي.إن.بي "بحاجة لأن تتصرف بطريقة أخلاقية مع مستثمريها المستقبليين وأن تتوقف عن الاستفادة من المستوطنات غير المشروعة".
وقالت إير بي.إن.بي في 2018 إنها ستزيل أماكن التأجير في المستوطنات من قوائمها. لكن في أعقاب طعون قضائية في الولايات المتحدة، عدلت عن قرارها في 2019 بينما تلتزم بالتبرع بأرباحها من الحجوزات.
وقالت إير بي.إن.بي في بيان لها في نيسان/أبريل 2019 إن "أي أرباح تجنيها إير بي.إن.بي من أي أنشطة في الضفة الغربية بأكملها ستتبرع بها لمنظمات غير هادفة للربح تعمل في مجال المساعدات الإنسانية وتخدم الناس في أجزاء مختلفة من العالم".
وإير بي.إن.بي واحدة من 112 شركة قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن لديها روابط أعمال بالمستوطنات، وهي قائمة شملت أيضا شركات سفر أخرى وواحدة لإنتاج الصلب.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



