كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير نشرته مؤخرًا حول المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإرهابي في نابلس في تاريخ 22 من شهر شباط المنصرم، أنّ عددًا من الشهداء الذين اغتالتهم قوات الاحتلال "لم يشكلوّا تهديدًا".
وقالت الصحيفة إن "مقاطع الفيديو تُظهر أن الجنود الاحتلال استخدموا القوة المُميتة ضدّ الفلسطينيين العُزّل، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، لا يبدو أنهم يشكلون تهديدًا".
وأوضحت الصحيفة أن ما خلصت إليه من نتائج، جاء بعد عمليات تدقيق أجرتها، شملت لقطات كاميرا مراقبة وشهادات مصورة لشهود من مواقع متعددة في نابلس، فضلًا عن منشورات وبث مباشر مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المعطيات ساعدتها أيضًا في تحديد مكان وزمان الغارة والأعمال القاتلة التي تلت الهجوم الذي يعد الأشرس منذ عقود في الضفة الغربية.
والأربعاء الماضي، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال حارة الشيخ مسلّم على أطراف البلدة القديمة في نابلس، وحاصرت منزلاً، وسط إطلاق نار كثيف.
وزعم جيش الاحتلال في حينه، أن قواته قامت بتصفية أعضاء في "حركة الجهاد" ومجموعة "عرين الأسود"، مدعيًا أنهم "متورطون في إطلاق النار على قواته".


.jpg)


