حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي شارعًا يربط بين مستوطنتي "ألون شافوت" و"بات عاين"، جنوب منطقة بيت لحم، وصولًا إلى الخط الأخضر، إلى طريق مخصّص للمستوطنين فقط، مانعًا مرور الفلسطينيين فيه، باستثناء سكان قريتين فلسطينيتين، تُعد هذه الطريق منفذهم الوحيد، أو العمّال الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح للعمل في المستوطنات. وفي عطل نهاية الأسبوع تُشدَّد القيود أكثر، فلا يُسمح بالمرور إلا لسكان قريتي جبعة وخربة زكريا.
وأقرّ المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن هذه هي السياسة المتبعة، لكنه زعم أن القيود تطبق فقط في عطل نهاية الأسبوع، بينما أكد جنود خدموا مؤخرًا في المنطقة، أنهم تلقوا تعليمات واضحة، بفرضها طوال أيام الأسبوع، وفق ما كشفته صحيفة هآرتس في تقرير لها، اليوم الخميس.
ويتعلق الأمر بشارع 367 الممتد من مفرق التكتل الاستيطاني "غوش عتصيون"، إلى مستوطنة بات عاين وصولًا إلى الحاجز المؤدي إلى داخل إسرائيل. وبحسب الصحيفة، فإن من يتولى إدارة هذه الحواجز هم جنود ما يسمى "الحماية الإقليمية" من المستوطنات المجاورة.
وقال ذياب مشاعلة، رئيس المجلس القروي جبعة، لـ"هآرتس" إن الحواجز خلال أيام الأسبوع تسمح فقط بمرور سكان القريتين، أو حاملي تصاريح العمل. وأضاف: "الزوار توقفوا عن القدوم إلى القرية. إذا لم يكن لديك تصريح أو لم تكن من جبعة فلن يُسمح لك بالمرور".
وتابع: "هناك حاجزان، واحد للدخول وآخر للخروج. إذا سُمح لشخص ما بالدخول إلى القرية بالخطأ، فقد يُمنع لاحقًا من العودة إلى منزله عند الحاجز، فماذا يفعل؟ ينام في الشارع".
وأشار مشاعلة إلى أنه حتى سكان القريتين المسموح لهم بالمرور يعانون من الإجراءات المشددة: "يُفتَّش كل شخص على حدة، وتُفحَص السيارات بدقة. وإذا وُجدت مشكلة أمنية، يطلبون منا تنسيقًا أمنيًا خاصًا حتى يُسمح له بالمرور".






