أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن أحد موظفي الأمم المتحدة الذي استشهد الشهر الماضي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، قُتل جراء إصابته بنيران دبابة إسرائيلية، وزعم أنه "لم يتم التعرف على المبنى الذي كان يتواجد فيه كمنشأة تابعة للمنظمة الدولية".
وكان جيش الاحتلال في البداية قد زعم أن التقارير التي تتحدث عن مقتله بنيران الجيش غير صحيحة، داعياً وسائل الإعلام إلى "توخي الحذر" بشأن ما وصفها بـ"تقارير غير مؤكدة". إلا أنه، وبعد تحقيق داخلي عُرضت نتائجه على رئيس الأركان إيال زامير وممثلين عن الأمم المتحدة، أعلن الجيش اليوم عن "أسفه للأذى غير المقصود" الذي لحق بالموظف الأممي، وعبّر عن "تعازيه لعائلته".
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعربت، في 20 آذار/ مارس، عن "حزنها" لمقتل الموظف، وهو مواطن بلغاري، لكنها. زعمت في حينه أنّ "التحقيق الأولي لم يجد صلة بين مقتله ونشاطات الجيش الإسرائيلي". ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا في العدوان ذاته.




