كشف قسام البرغوثي، نجل الأسير القائد مروان البرغوثي، أنّ أسيرًا محرّرًا أبلغه صباح الجمعة بتعرّض والده لاعتداءات وحشية داخل سجون الاحتلال، قائلاً إن قوات السجون "حطّمت جسده، وكسرت أسنانه وضلوعه وأصابعه، وقطعت جزءًا من أذنه".
وتساءل قسام، خلال منشور على منصة "فيسبوك" اليوم الجمعة، وهو يصف ما تتعرض له عائلته من قلق دائم: "ماذا نفعل؟ ولمن نتحدث؟ ولمن نلجأ؟.. نحن نعيش هذا الكابوس يوميًا".
وتزامنت هذه الشهادات مع اتساع حملة عالمية تُطالب بالإفراج عن القائد الأسير، تقودها عائلته بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، بهدف إبراز قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي سترافق المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد نشرت تقريرًا أشارت فيه إلى أن أكثر من 200 شخصية ثقافية عالمية بارزة وقّعت رسالة تطالب بالإفراج عن البرغوثي.
وضمّت قائمة الموقعين أسماء بارزة من عالم الأدب والفن، بينهم الروائية الكندية مارغريت آتوود، والكاتب إيان ماكلين، والروائية زيدي سميث، والممثلون بنديكت كامبرباتش وتيلدا سوينتون وسير إيان ماكلين ومارك رافلو، إلى جانب موسيقيين عالميين مثل ستينغ وبول سايمون وبراين إينو وآني لينوكس. كما وقع الرسالة الفنان العالمي آي ويوي والمخرج سير ريتشارد أير والملياردير ريتشارد برانسون.
وأشار تقرير "الغارديان" إلى أن رفض الاحتلال الإفراج عن البرغوثي لا يبدو مرتبطًا بأي تهديد أمني، بل نتيجة التأثير السياسي الكبير المتوقع أن يمارسه على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني ومسار حل الدولتين.

.jpeg)



.png)


