قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو، إن الذنب الوحيد الذي ارتكبه مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، الدكتور حسام أبو صفية، هو "معالجة الأطفال في المستشفى"، مؤكدًا أنه سيمنحه وسام "بوياكا"، أحد أرفع الأوسمة الوطنية في كولومبيا، تقديرًا لشجاعته الإنسانية وموقفه الأخلاقي.
وأوضح بيدرو، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، أن بلاده ستكرّم الدكتور أبو صفية حتى لو ظل قابعًا في سجون الاحتلال، مضيفًا: "لن يكون هناك أي تغيير في علاقاتنا الدبلوماسية مع إسرائيل حتى تلتزم بالاتفاقيات الدولية وتتخلى عن سياساتها الاستبدادية."
ويُعد وسام "بوياكا" من أرفع الأوسمة الوطنية في كولومبيا، ويُمنح عادة لشخصيات بارزة في مجالات الدفاع عن حقوق الإنسان والبطولة المدنية والخدمة العامة.
وكان بيدرو قد صرّح في وقت سابق أن منح الوسام لأبو صفية هو أقل ما يمكن فعله أمام حجم معاناة الأطباء الفلسطينيين الذين ضحّوا من أجل إنقاذ الأرواح وسط الإبادة الجماعية في غزة.
وفي السياق، أعلنت عائلة الطبيب حسام أبو صفية، اليوم، أن المحكمة الإسرائيلية صادقت على تمديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر إضافية، رغم إدراج اسمه سابقًا ضمن قوائم الإفراج المعلن عنها.
وأوضحت العائلة، في بيان رسمي، أن الفريق القانوني في مركز الميزان لحقوق الإنسان أبلغها بمصادقة المحكمة على القرار، مشيرةً إلى أن استمرار احتجازه دون توجيه تهمة أو محاكمة عادلة يشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية، ويضيف عبئًا نفسيًا وإنسانيًا كبيرًا على عائلته وزملائه ومحبيه حول العالم.





