الاحتلال خطّط لتوسيع منطقة سيطرته المباشرة خارج "الخط الأصفر" بزعم "الرد على انتهاكات حماس"

A+
A-
فلسطينيون يسيرون قرب مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2025 (شينخوا)
فلسطينيون يسيرون قرب مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2025 (شينخوا)

خططت سلطات الاحتلال لتوسيع المنطقة التي تسيطر عليها مباشرة في القطاع، أو ما يسمى "تحريك الخط الأصفر" بزعم الرد على إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل جندي في رفح. وتضاربت المعلومات عما إذا كان هذا مقترحًا إسرائيليًا أو أمريكيًا.

ووفقًا لموقع "واينت" كان الجيش "ينتظر الضوء الأخضر من ترامب لانتزاع أراضٍ من حماس ردًا على الخروقات المتكرّرة لوقف إطلاق النار"، وادعت السلطات الإسرائيلية "أن الأمريكيين هم في الواقع من بادروا إلى طرح الفكرة غير أنه مساء أمس الأربعاء، وبعد محادثات مع الولايات المتحدة، أفيد بأن الفكرة وُضعت في حالة تجميد".

وأضافت مصادر الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض فيتو على فكرة "تحريك الخط الأصفر" وبهذا، أُزيلت فعليًا عن جدول الأعمال ما اعتبرت "العقوبة المركزية التي كانت إسرائيل تخطط لفرضها".

ومن المقرر أن يتوجّه وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة، حيث سيعقد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية لمناقشة مواصلة تنفيذ الخطة، بما في ذلك إقامة "قوة استقرار" وصياغة مشروع القرار الذي سيُقدَّم للمصادقة عليه في مجلس الأمن. ومن المتوقع أن يلتقي ديرمر، من بين آخرين، مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.

أمس زار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المقرّ الأمريكي في كريات جات، وقال في ختام الزيارة:

"أعدنا جميع مختطفينا الأحياء، والولايات المتحدة شاركت في إعادتهم، والآن سنعيد الجثامين. استعرضت هنا مع القيادة الأمنية العليا ما يجري". وتابع زاعمًا: "نحن، بطبيعة الحال، من نتّخذ القرارات في كل ما يخص الأمن. نحن الذين نقرّر، ولكننا نتعاون. قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قال لي هنا (في المقر الأمريكي): ’لا توجد دولة ولا جيش نتعاون معهما كما نتعاون معكم".

وأضاف نتنياهو: "نريد أن نصل في نهاية المطاف إلى الهدف الذي اتفق عليه الرئيس ترامب وأنا، وهو نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح. هناك جهد حقيقي يجري بتعاون وثيق مع الحفاظ على الأمن في أيدينا. أنا سعيد باستضافة أصدقائنا الأمريكيين. إنهم يعملون معنا على خطة تهدف إلى تحقيق واقع مختلف في غزة – غزة لا تشكل تهديدًا لإسرائيل بعد الآن. العنصر الأول في ذلك هو، بطبيعة الحال، الأمن والمسؤولية الأمنية للحفاظ على قواتنا وعلى حرية عملنا. هذا أمر متّفق عليه ونحن ننفذه بالفعل. هذا أمر مهم وجوهري".

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

الحزب الشيوعي الفنزويلي يدين العدوان الأميركي ويدعو لتحرّك دولي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تبارك العدوان الأمريكي الإرهابي على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

ترامب: الولايات المتحدة ستتولى "إدارة" فنزويلا إلى حين انتقال السلطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

نائبان في مجلس الشيوخ الأمريكي يشككان في شرعية الهجوم على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

الصين تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

ترامب يزعم تفاصيل بشأن العدوان الإرهابي على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

فنزويلا ترسل رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تدين فيها العدوان الأمريكي المسلح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

الخارجية الروسية تنفي وجود نائبة رئيس فنزويلا في روسيا