استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيمة مخصصة للصحافيين الفلسطينيين أمام مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بواسطة طائرة مسيّرة، ما أدى إلى احتراق الخيمة بالكامل.
وأسفر القصف عن استشهاد الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار، فيما أُصيب عدد من الصحافيين الآخرين بجروح وحروق متفاوتة الخطورة، بينهم: أحمد منصور، حسن إصليح، أحمد الأغا، محمد فايق، عبد الله العطار، إيهاب البرديني، ومحمود عوض.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار الاستهداف المتعمد للصحافيين الفلسطينيين، خاصة أثناء تغطيتهم أمام المستشفيات، منذ اندلاع حرب الإبادة التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي جريمة سابقة للاحتلال، استُشهد خمسة صحافيين من قناة "القدس اليوم" في ديسمبر/كانون الأول 2024، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت عربة البث الخارجي التابعة للقناة أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تعرّضت خيام النازحين أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لقصف هو التاسع من نوعه، ما أسفر عن إصابة ثلاثة صحافيين آخرين.
وبحسب إحصائيات منظمات حقوقية وإعلامية، تجاوز عدد الصحافيين الذين استشهدوا منذ بدء العدوان 211 صحافيًا، معظمهم قضوا نتيجة استهداف مباشر. وترافقت هذه الاعتداءات مع حملات تحريض علنية شنّها مسؤولون حكوميون إسرائيليون، بالإضافة إلى مؤثرين وصحافيين على مواقع التواصل الاجتماعي.





