في صفقة الأسرى المطروحة – والتي لا تزال الطريق أمام إتمامها طويلة رغم مغادرة الوفد الإسرائيلي إلى قطر – من المتوقع الإفراج عن نحو 1,000 أسير من السجون الإسرائيلية، بينهم محكومون بالسجن المؤبد. لكن السؤال المطروح هو: من سيكونون؟
وفقًا للتقديرات الاسرائيلية، هذه المرة ستتضمن مطالب حركة حماس أسماءً رفضت إسرائيل الإفراج عنها في السابق. وتقدّر أن حماس ترفع هذه المرة السقف إلى حد غير مسبوق – ليس فقط من حيث الأعداد، بل من حيث هوية الأسرى أنفسهم.
وتشير التقديرات التي نقلها موقع واينت، إلى أن حماس ستستغل الوضع، واعتبار أوساط واسعة في الشارع الاسرائيلي أن هذه فرصة لا تعوض لاستعادة الرهائن من غزة، وستطلب أسرى من أصحاب المحكوميات المرتفعة جدا، ولهم وزنهم السياسي، ويمكن أن تحدث تغييرات في الساحة السياسية الفلسطينية، خاصة في الضفة.
وبحسب تقرير "واينت" الاسم الأبرز هو مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، والمحكوم بخمسة أحكام بالسجن المؤبد المتراكم، ويعتبر البرغوثي شخصية وحدوية في الشارع الفلسطيني ويحظى بتأييد حتى بين خصومه السياسيين.
كما تطالب حماس بالإفراج عن أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي تم اعتقاله بعد حصار سجن أريحا ونقله إلى إسرائيل، حيث حُكم عليه بالسجن 30 عامًا.
شخصية بارزة أخرى تطالب حماس بالإفراج عنها هي عبد الله البرغوثي، أحد قادة الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية، والذي حُكم عليه بـ67 حكمًا بالسجن المؤبد – وهو الحكم الأشد في إسرائيل، بالإضافة لعدد من أصحاب المحكوميات الكبيرة.





