قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكبي في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» إن إسرائيل لن تكون راغبة في الانخراط في تفكيك حماس من سلاحه إذا كان «طرف آخر» مستعداً للقيام بذلك، مضيفًا: «ستكون إسرائيل سعيدة بالسماح لجنود الاحتياط لديها بالعودة إلى بيوتهم».
وبحسب السفير: «هناك أمر واحد واضح إلى حد ما — الخطة لليوم التالي في غزة ستشمل عدة دول عربية وهذا ليس شيئاً ستديره إسرائيل. هم لا يريدون ذلك. سيكونون في الطوق الأمني الذي سيُتخذ قرار بشأنه. هذا ضروري لإسرائيل». وأوضح أنه يأمل أن تكون الدول العربية مستعدة لإرسال قوات ستشارك في قوة الاستقرار الدولي التي ستتمركز في القطاع وفق خطة ترامب، لكنه لا يعلم يقيناً إن كان ذلك سيحدث. وبتقديره: «هم (الدول) بلا شك جميعهم يدعمون خطة الرئيس، لكني لا أظن أننا نعرف بعد إلى أي مستوى هم مستعدون للمشاركة بشكل فردي».
مقابل هذا، قال قيادي في حركة حماس لـ"العربي الجديد" إن "الكثير مما يُثار في دوائر رسمية أميركية وإسرائيلية يأتي للاستهلاك فحسب"، وأضاف أنّ ما أبلغته الحركة بوضوحٍ لا لبس فيه إلى الجانب الأميركي عبر الوسطاء في مصر وقطر، هو استعدادها الكامل للابتعاد عن حكم القطاع وإدارته، مع الاستعداد أيضاً للدخول في هدنة طويلة، يجري بموجبها تجاوز المخاوف الإسرائيلية بشأن أسلحة المقاومة، دون الحديث عن التخلي عن هذا السلاح كلياً، أو تسليمه، أو القبول بنزعه.

.jpg)


.jpeg)