قال رئيس حماس في غزة خليل الحية إن الحركة ا تقبل نشر قوات أممية "كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار" في القطاع، لافتا إلى أن مسألة السلاح لا تزال موضع نقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء.
وأضاف الحية في لقاء مع قناة "الجزيرة" الليلة الفائتة إن حركة حماس توافقت مع كل الفصائل على مسألة القوات الأممية، وإن مهمة الهيئة الأممية هي إعادة الإعمار في غزة. وأضاف أن السلاح "مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فسيؤول هذا السلاح إلى الدولة"، مضيفا أن "الاتفاق لا يزال في بدايته".
وبشأن ملف تبادل الأسرى والجثامين، أشار الحية إلى أن الحركة ستدخل إلى مناطق جديدة اليوم الأحد للبحث عن بعض جثامين أسرى الاحتلال، وشدد "لن نعطي الاحتلال ذريعة لاستئناف الحرب.. والذي تعنت بشأن العديد من أسماء الأسرى الفلسطينيين والجهود بهذا الشأن لم تنته"، واعتبر أن "قضية الأسرى وطنية بامتياز ونسعى لإنهاء معاناتهم جميعاً".
وعن اللقاء المباشر الذي عقده مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال مفاوضات شرم الشيخ، قال الحية "قلت لويتكوف وكوشنر إن الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب قادر على لجم الاحتلال الإسرائيلي. أخبرتهما بأننا دعاة استقرار".
وتتواصل اليوم مباحثات في قطر بشأن نشر قوة "حفظ سلام" دولية في غزة وفق تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت. وقال ترامب أمس إنّ جهود إرساء الاستقرار في غزة تحرز تقدماً، وإن قوة دولية ستُنشر بالقطاع قريباً، وذلك عقب اجتماعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال توقف للتزود بالوقود في الدوحة.
وفي وقت سابق السبت، قال روبيو إنّ واشنطن تتلقى مقترحات بشأن استصدار قرار محتمل من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية لمنح تفويض لقوة متعددة الجنسيات في غزة، مشيراً إلى أن هذه المسألة ستناقش في قطر اليوم الأحد.




