دخل فريق مصري مع معدات إلى قطاع غزة مساء أمس للمساعدة في عمليات انتشال جثامين المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في القطاع، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن فريقا مصريا مع عدد من المعدات الثقيلة دخل عبر معبر (كرم أبو سالم/ كيرم شالوم) جنوب القطاع للمساعدة في عمليات انتشال جثامين المحتجزين الإسرائيليين.
وقالت مصادر لـ"القاهرة الإخبارية"، أن مصر تقدم مساعدات لوجستية و معدات؛ للمساعدة في تحديد مكان جثامين المحتجزين الإسرائيليين، نظرًا لحالة الدمار التي يشهدها قطاع غزة. يأتي تحرك الجانب المصري بدفع معدات للبحث عن جثامين المحتجزين داخل قطاع غزة انطلاقًا من دورها في الحفاظ على اتفاق شرم الشيخ الذي عُقد على أراضيها، ويقضى بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وإعادة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين.
من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن إسرائيل سمحت بدخول الفريق المصري للمساعدة في تحديد مواقع جثث الإسرائيليين تحت ضغوط أمريكية.
وقالت هيئة البث إن الخطوة تمثل تراجعا عن الموقف الإسرائيلي الذي رفض إدخال فرق أجنبية إلى القطاع بحجة أن حركة حماس قادرة على العثور على الجثامين بنفسها دون أي دعم خارجي.
وكان مصدر أمني إسرائيلي زعم أن الحكومة الاسرائيلية وافقت على طلب مصر إدخال طواقم وآليات للمساعدة في جهود البحث عن جثامين الرهائن القتلى. وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل بدخول فريق أجنبي إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، وقد مُنح الإذن حصريًا لفريق مصري دخل القطاع بالفعل. ولم يتطرق المصدر إلى التراجع وإلى الضغط الأمريكي.
قناة "كان" قالت إن الفريق المصري اتجه إلى غزة بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية منعت إسرائيل من فرض عقوبات أو اتخاذ خطوات عقابية ضد حماس لامتناعها عن تسليم الجثث منذ 3 أيام.




