تسعى إسرائيل للتوصل إلى اتفاق يبدأ بوقف إطلاق نار وإطلاق سراح جزئي للرهائن، لكن مع المواصلة نحو إطلاق سراح جميع الرهائن في أقرب وقت، في إطار عملية تشمل نقل السيطرة من حماس وصولًا إلى إنهاء الحرب، بما يتضمن نزع سلاح القطاع بالكامل وإخراج حماس من المعادلة في غزة، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم".
وبحسب الصحيفة، يتحدث المقترح عن بدء نقل السيطرة المدنية من حماس بالفعل خلال فترة وقف إطلاق النار. ووفقًا للورقة الأميركية، فإن التعامل المدني وفق المخطط الدولي مع سكان القطاع سيبدأ خلال فترة وقف إطلاق النار، حتى قبل التوصل إلى تفاهمات نهائية، وبذلك تتنازل حماس فعليًا عن هذه السيطرة لجهات أخرى.
كما يتحدث المقترح عن دخول أولي لقوات أمن دولية (أمريكية، إماراتية وأخرى) إلى نقاط استراتيجية سيخليها جيش الاحتلال، وذلك لمنع حماس من استعادتها أو زرع العبوات فيها استعدادا لعودة جيش الاحتلال إليها.
وفي هذا السياق قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن القاهرة ترفض فكرة نشر قوات عربية أو دولية في القطاع. وبدلًا من ذلك، يدفع المصريون والقطريون نحو إقامة لجنة تكنوقراط فلسطينية، بهدف إدخال السلطة الفلسطينية إلى المشهد. وقد بدأت مصر بالفعل بتدريب مئات الفلسطينيين (غالبيتهم من غزة) كقوة شرطة مستقبلية بديلة عن حماس.
وتزعم الصحيفة، أن خلافا آخرا ما زال قائمًا يتمثل في رفض حماس السماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى وتقديم معلومات كاملة عن أوضاعهم جميعًا. إذ إن حماس مستعدة فقط للتعهد بأنها ستمنحهم العلاج المطلوب وتزويدًا ثابتًا بالغذاء والماء.





