وقّع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، على خطة توسيع البناء في تكتل "معالي أدوميم" الاستيطاني الجاثم على أراضي شرقي بلدة العيزرية وشرقي القدس المحتلة، وتصل أطرافه مشارف البحر الميت، والتكتل الاستيطاني E1 الذي يستكمل الحزام الاستيطاني الذي يبتر الضفة الغربية نهائيا الى قسمين شمالي وجنوبي.
وقال نتنياهو: "لن تقوم دولة فلسطينية." وأضاف: "هذا المكان لنا. سنهتم بتراثنا وأرضنا وأمننا، قلت في اليوم الثاني من الحرب إننا سنغير وجه الشرق الأوسط، وفعلنا ذلك خطوة بعد خطوة وأبعدنا عنا تهديدًا وجوديًا"، بحسب زعمه.
وتابع:" سنكمل المهمة، وبالتوازي نحن نتعامل مع أجزاء أخرى من المحور مثل الحوثيين. هل يوجد هنا أحد من أصول يمنية؟ هناك أيضًا يمنيون طيبون."
ويهدف هذا المخطط الاستيطاني إلى عزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، وقطع التواصل الجغرافي والسكاني بين القدس والتجمعات الفلسطينية، وتقويض إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، كذلك عزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وتحويلها الى جيوب تخضع في حركتها لسلطة الاحتلال.
كما يعمل المخطط على توسيع حدود القدس الشرقية من خلال ضم تكتل "معالي أدوميم" الاستيطاني لها، وسيؤدي إلى تهجير وتشريد سكان التجمعات البدوية مرة أخرى من أراضيهم، مقابل زيادة عدد المستوطنين في القدس على حساب المواطنين الفلسطينيين، خاصة بعد إخراج تجمعات فلسطينية مثل كفر عقب وعناتا شعفاط.

.jpeg)




