قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الثلاثاء إن تسليم جثامين الرهائن والمعتقلين الذين سقطوا في الحرب على غزة سيستغرق وقتا، ووصفت الأمر بأنه "تحد هائل" بالنظر إلى صعوبة العثور على الرفات وسط أنقاض غزة.
وأطلقت حماس سراح آخر الإسرائيليين الأحياء من الرهائن في غزة أمس الاثنين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وأفرجت إسرائيل أيضا عن أسرى فلسطينيين.
لكن لم يعد إلى إسرائيل حتى الآن سوى أربعة توابيت تحوي جثامين الرهائن لقوا حتفهم، لتظل هناك حاجة إلى العثور على رفات أكثر من 20 شخصا وإعادتهم.
وذكر كريستيان كاردون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر "هذا تحد أكبر من حتى إطلاق سراح الأحياء. إنه تحد جسيم"، مضيفا أن الأمر ربما يستغرق أياما أو أسابيع وأن هناك احتمالا ألا يتم العثور عليهم أبدا.
وأضاف "أعتقد أن هناك خطرا واضحا يتمثل في أن يستغرق ذلك وقتا أطول بكثير. نطالب الأطراف بأن يكون هذا (الأمر) على رأس أولوياتهم".
وفي المقابل، قال مصدر عسكري للقناة 12 الإسرائيلية، إن أجهزة الاحتلال "تفحص تقديم توصية بوقف إدخال المساعدات"، ردًا على تأخير تسليم دفعة جديدة من جثامين الرهائن.






.png)
