يواصل قادة "حماس" مشاوراتهم بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، بينما يترقب البيت الأبيض موافقة الحركة على المقترح، فيما يواصل جيش الاحتلال تصعيد هجومه على شمال القطاع.
وقال قيادي في "حماس" لقناة "الشرق" السعودية، إن الحركة "أبلغت الوسطاء أنها لا تزال تواصل المشاورات حول خطة ترامب للسلام في غزة، لكنها تحتاج لبعض الوقت لإتمام المشاورات".
وأضاف أن "حماس"، "تواصل المشاورات حول خطة ترامب وتحتاج لبعض الوقت"، مشيراً إلى ان الحركة "ستصدر إعلاناً رسمياً بموقفها بعد الانتهاء من مشاوراتها داخل الأطر القيادية، والمشاورات مع الفصائل والقوى الفلسطينية، وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة".
وشدد القيادي في "حماس"، على أن الحركة "طالبت بتعديلات مهمة تتعلق خصوصاً ببندي السلاح والإبعاد، وضمانات دولية لالتزام إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من القطاع، ورفع الحصار المفروض منذ عام 2007".
لكنه أشار إلى أنه "لم يتم إجراء أي تغيير على الخطة حتى الآن، لكن الوسطاء يبذلون جهوداً مكثفة للوصول إلى صيغة مقبولة".
والخميس، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن واشنطن تأمل وتتوقع أن توافق "حماس" على خطة ترامب.
وقالت إن "الرئيس ترامب وفريقه عملوا بجد على هذه الخطة الشاملة المكونة من 20 نقطة بشأن غزة، والتي لاقت استحساناً عالمياً.. الجميع في العالم يدعم هذه الخطة، لقد قبلت إسرائيل ورئيس حكومتها هذه الخطة أيضاً".
وتابعت: "رأينا دولاً عربية وإسلامية تقبل وتشيد بالخطة، وجميع حلفائنا الأوروبيين أكدوا أن الرئيس وفريقه يفعلون الصواب.. هذه خطة مقبولة، ونأمل ونتوقع أن تقبل حماس هذه الخطة لنتمكن من المضي قدماً نحو شرق أوسط أكثر سلاماً وازدهاراً".
وأضافت ليفيت، أن ترامب "سيضع حداً معيناً للمهلة" التي سيمنحها لـ"حماس" لقبول اقتراحه.


.png)




