أبلغت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، برفضها دخول وفد من وزراء الخارجية العرب، يضم السعودية والأردن ومصر وقطر والإمارات، وأيضا تركيا، الى رام الله، كان من المفترض أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم غد الأحد.
وحسب المتبع، فإن قرار عربدة بهذا المستوى، يكون قد صدر عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبحسب مصادر إسرائيلية، لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن القرار يهدف الى لجم المبادرة الفرنسية السعودية، لتوسيع قاعدة الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية، وأيضا في إطار مسعى حكومة الاحتلال لإضعاف أكثر مكانة السلطة الفلسطينية.
وقال مصدر فلسطيني مسؤول لـ"سكاي نيوز عربية"، الليلة الماضية، إن حكومة الاحتلال أبلغت السلطة الفلسطينية أنها ستمنع دخول الوفد الوزاري العربي، الذين كانوا سيزورون رام الله ولقاء الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الفلسطيني، غدا الأحد.
وقال المصدر الفلسطيني إن "اتصالات عربية فلسطينية تجرى لإلغاء قرار إسرائيل منع الوفد الوزاري العربي من زيارة الضفة الغربية".
واضاف أن قرار إسرائيل منع الوفد الوزاري العربي هو تنفيذ لسياسة حكومة نتنياهو في إضعاف السلطة الفلسطينية، بعد أن علموا أن الوفد جاء لدعم السلطة ماليا وسياسيا".
وفي وقت سابق، قال السفير الفلسطيني لدى السعودية مازن غنيم، إن أجندة الزيارة ستشمل بحث آليات الحراك العربي المشترك، لحشد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.








