هاجم جيش الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، أسطولا آخرا، متجها الى قطاع غزة، "أسطول الحرية"، واعتضت بحرية الاحتلال ثلاث سفن، وهي ما تزال على بعد 120 كيلومترا عن شاطئ قطاع غزة، وحمّلت اللجنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني حكومة الاحتلال المسؤولية عن سلامة الناشطين.
وحسب بيان اللجنة الدولية، فإن ثلاث سفن تابعة لأسطول الحرية تعرضت لهجوم من سلاح البحرية في جيش الاحتلال، وهي ما تزال في المياه الدولية، على بعد نحو 120 ميلا بحريا من شاطئ قطاع غزة.
وعملت أجهزة جيش الاحتلال على تشويش الاتصالات مع سفن الأسطول، قبل أن يقتحم جنود الاحتلال متن سفينتين على الأقل من الأسطول، ما أدى إلى انقطاع التواصل مع بقية السفن المشاركة.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية المتضامنين، ووقف القرصنة الإسرائيلية المتكررة في عرض البحر، ضد الأساطيل الإنسانية المتجهة إلى غزة.
وبحسب التقارير، فإن الأسطول أبحر من إيطاليا ويضم عشرات الناشطين من تركيا ودول أخرى، في إطار جهود شعبية عالمية، لوقف وانهاء حرب الإبادة وكسر الحصار المفروض على القطاع.
وهذه ثاني جريمة يرتكبها جيش الاحتلال بأوامر من حكومته، خلال أسبوع واحد، بعد أن جرى اعتراض أسطول الصمود، واعتقال حوالي 400 ناشط كانوا على متن حوالي 45 سفينة.



.jpeg)