كتب الناشط الفلسطيني عمر فارس، أحد المشاركين في أسطول الصمود المتجه نحو غزة، بيانًا، وصل صحيفة الاتحاد، ردّ فيه على المزاعم الإسرائيلية التي وصفت الأسطول بأنه "قافلة حماس البحرية". وأكد فارس أن هذه الادعاءات "كذب وافتراء لا يمت للحقيقة بصلة"، مشددًا على أن المبادرة سلمية وإنسانية وتهدف فقط إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 18 عامًا.
وأوضح البيان أن الأسطول يضم "آلاف الناشطين والمتضامنين من 44 دولة"، جاؤوا بمبادرة غير عنفية لإيصال رسالة واضحة بأن "العالم الحر يرفض سياسة التجويع والإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد أكثر من مليوني إنسان في غزة".
ووصف البيان حديث إسرائيل عن "الحصار البحري القانوني" بأنه تضليل، مشيرًا إلى أن القانون الدولي الإنساني يجرّم العقاب الجماعي ويعتبر منع الغذاء والدواء عن المدنيين جريمة حرب. وأضاف أن الدعوة الإسرائيلية لتفريغ المساعدات في ميناء أشكلون ما هي إلا محاولة للالتفاف على الهدف الحقيقي للأسطول، والمتمثل في "فضح جريمة الحصار وكشف وجه الاحتلال أمام العالم".
وشدد فارس على أن "أسطول الصمود لا يحمل أي انتماء سياسي ولا يخدم أجندة فصائلية، بل يمثل صوت الضمير العالمي في مواجهة العدوان والإبادة". وختم بالقول إن "من يقتل الأطفال ويدمر البيوت ويمارس التطهير العرقي، ليس مؤهلاً لتقديم دروس في القانون أو الإنسانية".


.jpg)
.jpg)


