أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن عشرة معتقلين من قطاع غزة، من بينهم المسعف أسعد النصاصرة.
وأفاد مراسل وكالة "وفا" بأن الإفراج تم من معسكر "سديه تيمان"، حيث نُقل المعتقلون فور إطلاق سراحهم عبر حاجز "كيسوفيم" إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي الرعاية الطبية.
وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، أن من بين المفرج عنهم المسعف أسعد النصاصرة، الذي اعتُقل بتاريخ 23 آذار/مارس الماضي أثناء قيامه بواجبه الإنساني خلال مجزرة استهدفت الطواقم الطبية في منطقة تل السلطان بمحافظة رفح، والتي أسفرت حينها عن استشهاد ثمانية من طواقم إسعاف الجمعية.
وأفادت مصادر طبية بأن حالة المعتقلين المفرج عنهم "صعبة"، نتيجة لما تعرضوا له من انتهاكات وإجراءات تعسفية خلال فترة احتجازهم في سجون الاحتلال.
وتأتي هذه الإفراجات ضمن سلسلة من الحالات التي يفرج فيها الاحتلال، بين الحين والآخر، عن أعداد من المعتقلين من قطاع غزة الذين جرى اعتقالهم منذ بدء العدوان.
وكان الاحتلال قد أفرج أمس عن 11 معتقلاً آخر من غزة، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تفاقم أوضاع الأسرى داخل المعتقلات.
وفي تقرير مشترك صدر مؤخرًا عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أكدت إفادات عدد من المعتقلين أن "منظومة السجون لم تترك وسيلة إلا واستخدمتها لسلب إنسانية المعتقلين وكسرهم نفسيًا"، مشيرة إلى أن "ظروف الاحتجاز لا تزال على حالها، بل تزداد سوءًا مع مرور الوقت، في ظل استمرار التصعيد الممنهج".
يُذكر أن عدد المعتقلين من قطاع غزة الذين اعترفت بهم مصلحة سجون الاحتلال حتى مطلع نيسان/أبريل 2025 بلغ 1747 معتقلاً، دون احتساب من لا يزالون محتجزين في معسكرات الجيش.






