قدمت أربع نساء من الرهائن اللواتي تم إطلاق سراحهن، إلى جانب عائلتي رهينتين لا يزالا في قطاع غزة، أمس الأربعاء، مطالبة بتعويض بقيمة عشرة ملايين شيكل ضد الصليب الأحمر الدولي إلى المحكمة المركزية في القدس المحتلة.
والرهائن الأربع الذين تم إطلاق سراحهم هم راز بن عامي، يهوديت رعنان وابنتها نتالي، وعميت سوسنا.
وجاء في الدعوى المرفوعة عن طريق المحامية نيتسانا دارشان لايتنر، من منظمة "خط العدالة"، أن الصليب الأحمر لم يقم بالتزاماته بموجب القانون الإنساني الدولي، وأنه كان يتوجب على المنظمة بزيارة جميع المختطفين الإسرائيليين في قطاع غزة، الاطمئنان عليهم وإطلاع أفراد عائلاتهم على حالتهم وتقديم الأدوية لهم، كما جاء في الدعوى أن الصليب الأحمر تجاهل مناشدات عائلة بن عامي وأن ممثل المنظمة في ألمانيا تمنى للعائلات "النجاح في الاتصال بأحبائهم".
بدوره، قال الصليب الأحمر ردًا على الدعوى: "اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي منظمة إنسانية محايدة تعمل بشرط موافقة أطراف النزاع. وعلى هذا النحو، نبارك حقيقة أننا تمكنا من المساعدة في إطلاق سراح 109 رهائن، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا من أجل لم شمل المزيد من الأسر وتمكينهم من الوصول إلى أطفالهم. هذا الضمان".



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



