news-details

أشكنازي وبن زايد "يستبشران" بإدارة بايدن لمواجهة إيران

قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة، أن بين وزير الخارجية غابي اشكنازي، يجري اتصالات مع نظيره الاماراتي عبد الله بن زايد، بهدف تنسيق المواقف في ما يخص ايران، عشية دخول جو بايدن للبيت الابيض. 
وقال الوزيران في مؤتمر مغلق لمعهد أبحاث، حسبما ذكرته الاذاعة اليوم الثلاثاء، إنهما "متشجعان من رسائل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، التي تبث جهدًا جديدًا فيما يتعلق بالتهديد الإيراني" حسب تعبيرهما. 
وقال الاثنان انهما لاحظا محاولات بايدن لإشراك شركاء اقليميين من الشرق الأوسط في المناقشات حول إيران.  
وفي سياق التنسيق بين إسرائيل وأنظمة الخليج المطبعة بشأن الملف الإيراني وهدف إدارة دونالد ترامب إنشاء جبهة مشتركة، قال مسؤول حكومي إسرائيلي لقناة كان ااتلفزيونية: "إن ايران هي التهديد الأكبر، ولكنها العامل الذي يوحد الدول، نريد ان يعمل حلفاؤنا معًا لمواجهة التهديد الإيراني، يجب ألا نعود للاتفاق النووي السابق".  
يأتي ذلك في أعقاب محادثات وزيارات قام بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، بالإضافة الى الزيارة الخاطفة التي قام بها نتنياهو ورئيس الموساد الى السعودية بشكل سري، والتي نفاها وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في وسائل الإعلام، بينما رفض مكتب نتنياهو التعقيب حولها. 
ويختلف المحللون حول مضمون الزيارة، وربطها خاصة بعد خسارة ترامب في الانتخابات، وقبيل تسلم بايدن كرسي الرئاسة، اذ أبدى الأخير  استيائه من انسحاب ترامب من الإتفاق النووي الإيراني، بالإضافة إلى إعلان نيته إدارة المفاوضات مع إيران على أسس اتفاق جديد يراعي التغيرات المستجدة، التي حدثت من لحظة التوقيع على الإتفاق الذي أُلغي. 
كما قال بايدن انه مستعد لتطبيق الإتفاق في حال موافقة إيران للعودة له، ناهيك عن إعطاء إشارات عن نيّته إلغاء سياسة الضغط المتزايد من خلال العقوبات الخانقة التي يمارسها ترامب على إيران، والتي أطلق عليها بايدن سياسة "الفشل الخطير".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب