ناشدت عائلات المدنيين الذين قُتلوا في كيبوتس باري، في السابع من تشرين الأول، جيش الاحتلال بإجراء تحقيق شامل في ممارسات الجيش هناك.
وطالبت العائلات في الرسالة التي نشرت، امس الجمعة، "بإجراء تحقيق شامل وشفاف في القرارات والإجراءات التي أدت إلى هذه النتيجة المأساوية. بالإضافة إلى ذلك، المطالبة بنشر نتائج التحقيق أولا للعائلات ثم للجمهور".
وطالب الأهالي بإجراء التحقيق، فوراً، وعدم انتظار نهاية الحرب، واضافت الرسالة بأنه و"في ظل خطورة الحادثة، لا نرى أنه من الصواب انتظار التحقيق حتى نهاية الحرب."
وأطلقت دبابة اسرائيلية النار على منزل يضم مدنيين في كيبوتس باري،
ونجا اثنان فقط هم هداس داغان وياسمين بورات، وقالت بورات في العديد من المقابلات مع وسائل الإعلام إنها بعد أن أخرجها أحد الفلسطينيين الذين قرروا مغادرة المنزل، بقيت بالقرب لساعات طويلة وشهدت نيران الدبابة. وأكدت داغان شهادة بورات في بعد في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، وقالت داغان إن شظايا القذيفة الثانية هي التي قتلت زوجها عدي.
صورة توضيحية

.jpg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



