أعلنت إسرائيل في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، أنه بعد سلسلة كبيرة من الفحوصات ذات الشأن، اتضح لها أن واحدة من الجثث الأربعة التي تسلمتها أمس من قطاع غزة لا تعود للاسم الذي نسب اليها، واعتبرت الأمر خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما لم يصدر بيان رد من قطاع غزة، حتى ساعة نشر هذا الخبر.
وأعلن الجيش أنه تم التعرف على جثتي الطفلين أريئيل وكفير بيباس، إلا أن الجثة الثالثة التي تم إحضارها من قطاع غزة ليست للأم شيري بيباس، ولم تتطابق مع أي من الرهائن الإسرائيليين الآخرين.
وأضاف البيان أن "تسليم الجثة غير المحددة الهوية يُعد انتهاكًا خطيرًا من قبل حركة حماس، التي كانت ملزمة، بموجب الاتفاق، بإعادة أربع جثث للمختطفين". وطالب جيش الاحتلال حماس بـ"تسليم جثة شيري بيباس إلى جانب جميع الرهائن الآخرين".
وفي ظل هذا التطور، "ينتظر الجهاز الأمني توجيهات المستوى السياسي بشأن استمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ما وصفوه بانتهاك حماس للاتفاق". ومع ذلك، في هذه المرحلة، تستعد إسرائيل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين يوم السبت كما كان مخططًا.
وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تطلق حماس سراح ستة مختطفين يوم السبت، وهم آخر الأحياء الذين تشملهم المرحلة الأولى من الاتفاق، على أن يتم يوم الخميس المقبل تسليم أربع جثث أخرى لمختطفين إسرائيليين.





