توعد كل من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والحرس الثوري بأن "الكيان الصهيوني سيدفع ثمن جريمة" اغتيال، قائد إسناد الحرس الثوري الإيراني في سورية العميد رضي موسوي، في ضربة صاروخية استهدفت محيط السيدة زينب في ريف العاصمة السورية، وهو أبرز قائد عسكري إيراني يُغتال بعد قائد "فيلق القدس" السابق الجنرال قاسم سليماني.
وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن اغتيال إسرائيل لمستشار الحرس الثوري في سوريا رضي موسوي "علامة على إحباطه وعجزه وسيدفع ثمن هذه الجريمة بالتأكيد".
بدوره توعد الحرس الثوري الإيراني "إسرائيل بدفع ثمن جريمة اغتيال أحد المستشارين العسكريين القدامى في سوريا".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في منشور على منصة "إكس" إن المستشار العسكري الإيراني، رضي موسوي، قاتل لسنوات إلى جانب الجنرال قاسم سليماني لأجل "أمن إيران والمنطقة". وخاطب أمير عبد اللهيان، الاحتلال الإسرائيلي بالقول إن عليه أن ينتظر "العد العكسي الصعب".
وفي السياق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان تعقيباً على اغتيال موسوي، أن بلاده ستتخذ "التدابير اللازمة وتحتفظ بحق الرد على هذه الخطوة في الزمن والمكان المناسبين".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مسؤولين في وزارة الحرب أن إسرائيل تتوقع ردا من الجبهة الشمالية عبر حزب الله على مقتل القائد العسكري البارز في الحرس الثوري الإيراني رضا موسوي في سوريا.
ووصف قائد لواء كفير بجيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال رضي موسوي بأنه "خطوة هجومية كبيرة" لإسرائيل على الساحة الشمالية.
وقال "حزب الله" اللبناني إن غتيال إسرائيل للمستشار في الحرس الثوري الإيراني رضي موسوي اعتداء صارخ وتجاوز للحدود.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



