بيّن استطلاع جديد، اليوم الأربعاء، أن عضو الكنيست المنشقّ عن الليكود، غدعون ساعر، قد يحصل على 17 مقعدًا فيما لو أجريت انتخابات جديدة على حساب حزبه الأمّ، ما يقلّل فرص بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة يرأسها.
ويتضح بحسب الاستطلاع الّذي أجراه راديو 103 معاريف، ان الليكود يتراجع بشكل كبير ليصل إلى 25 مقعدًا فقط، ويحصل تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت على 19 مقعدًا. كما يتراجع حزب يش عتيد برئاسة يئير لبيد إلى 14 مقعدًا، والقائمة المشتركة 11 مقعدًا.
والأحزاب التي تحصل على أقل من 10 مقاعد، هي حزب شاس برئاسة أرييه درعي، اذ تبين أنه قد يحصل على 9 مقاعد، ويسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان ويهدوت هتوراه يحصلان على 7 مقاعد، ويتراجع كحول لفان بشكل ملحوظ إلى 6 مقاعد فقط.
واحتل حزب ميرتس المرتبة الأخيرة، اذ يعبر نسبة الحسم بصعوبة ويحصل على 5 مقاعد فقط.
وجاء هذا الاستطلاع بعد أن أعلن ساعر يوم أمس انشقاقه عن الليكود، وتأسيس حزب يميني جديد باسم "الأمل الجديد"، وقال ساعر في كلمة خاصة امس إن "الحكومة الحالية سرقت ثقة الجمهور التي أعطاها لها منذ إنشائها". وتابع: "قبل عام، حاولت إحداث التغيير. ترشحت ضد نتنياهو لقيادة الحزب وقبلت قرار أعضاء الليكود. ومع ذلك، كل ما حدث في العام الماضي عزز وعيي بضرورة التغيير في قيادة الدولة".
واعتبر أن "التركيبة الحالية لن تكون قادرة على إجراء التغيير اللازم". وأضاف :"في العام الماضي، أدركت أكثر من أي وقت مضى أن الليكود قد غيّر وجهه وابتعد عن مسار الدولة. أصبح الليكود حركة نفاق وأداة ضمن محاكمة رئيس الحكومة، لا يمكنني تأييد هذه الظواهر، إسرائيل بحاجة إلى الاستقرار والوحدة ونتنياهو غير قادر على ذلك. بيغن قال إن الحكم الطويل يشكل خطرا على حرية الأمة. وهو سيء بطبيعته".
يشار الى أن ساعر كان نافس نتنياهو في انتخابات جرت على رئاسة الليكود، وحصل على 30% من الأصوات. كما أنه طالب نتنياهو بالاستقالة بعد فشله في تشكيل الحكومة لمرة ثانية حين أعاد التفويض إلى الرئيس الإسرائيلي في 21 تشرين الأول 2019.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



