news-details
شؤون إسرائيلية

كشفت صحيفة "هآرتس" أنه تم إقصاء أربعة جنود إسرائيليين، بينهم ثلاثة من مقاتلي لواء جولاني، من مناصبهم، بعد أن حدد التحقيق العسكري، بأنهم لم يحاولوا الاشتباك مع الشاب الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق نار على الحدود مع غزة في وقت سابق من هذا الشهر.
ففي الحادث الذي وقع في 1 آب، أصيب ضابط من لواء جولاني بجروح متوسطة، وجُرح مقاتلان بجروح طفيفة بعد أن عبر الشاب الحدود، وأطلق النار عليهم.
ووجد التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، أن "قائد الفصيل، ومقاتلي الدورية، الذين كانوا معه، وكذلك نائب القائد الذي وصلوا إلى المكان، سعوا جاهدين للاشتباك"، ومع ذلك، وفقًا لبيان الجيش، فإن قوة أخرى وصلت إلى المكان بقيادة رقيب، لكنها لم تحاول الاشتباك، كما هو متوقع في حدث عسكري".
وقال البيان: إن قائد كتيبة جولاني، العقيد شاي كلابر، قرر إقصاء الرقيب والمقاتلين الذين كانوا معه من القتال والقيادة، وبالإضافة إلى ذلك، قرر قائد اللواء الجنوبي، العقيد ليرون باتيتو، إقالة سائق الدورية من منصبه.
وقد بدأ الحادث المذكور في حوالي الساعة الثانية قبل الفجر، عندما عبر فلسطيني السياج الحدودي، ووصل إلى عمق حوالي 250 متراً داخل الأراضي الإسرائيلية، ووصلت قوة من جولاني إلى المكان الذي تم تشخيص الفلسطيني فيه، ففتح النار على الجنود ببندقية كلاشينكوف وقنابل يدوية، وأصاب قائد الفصيل وجنديين آخرين، ووفقًا للجيش، فشلت القوة الأولى في السيطرة على الفلسطيني، فواصل إطلاق الرصاص والقنابل اليدوية على الجنود.
ووصلت إلى المكان قوة إضافية، وقدرت القوات أن مطلق النار كان مختبئًا في أحد المواقع على التلال القريبة من السياج في الجانب الإسرائيلي، وطبقًا للتحقيق، أطلقوا قذيفة دبابة على الموقع- الذي كان خاليًا من الجنود- وبعد ذلك، بقيادة نائب قائد اللواء وقائد الكتيبة، اقتحم الجنود الموقع وقتلوه، في حوالي الساعة الرابعة صباحًا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب