اجتمعت لجنة مراقب الدولة صباح اليوم الثلاثاء لمناقشة الاستعدادات لانتخابات في فترة كورونا. وقالت المديرة العامة للجنة الانتخابات المركزية، أورلي عداس، إنها تواصلت في الأسابيع الأخيرة مع جميع رؤساء السلطات في إسرائيل وطلبت منهم تحضير مباني يمكن أن تتناسب مع الاقتراع ولم يتم استخدامها في الانتخابات الأخيرة، بحيث يمكن تجهيزها أيضًا لهذه الانتخابات. والهدف هو فتح المزيد من مراكز الاقتراع لتقليل كثافة وعدد الناخبين في كل مركز اقتراع.
وسُئلت المديرة العامة للجنة الانتخابات المركزية، وفق تقييمها المهني، عما إذا كان من الممكن الاكتفاء في يوم انتخابي واحد، وأجابت بانه يمكن. وذلك، طالما أنه من الممكن زيادة عدد مراكز الاقتراع واتخاذ خطوات إضافية، مثل المعلومات الشاملة حول كيفية التصويت بطريقة تقلل من خطر الإصابة. وأوضحت "نحن كفريق مهني مررنا معًا بما يكفي من التحديات، ونعتقد أنه إذا تم اتخاذ هذه الإجراءات، فقد يكون يوم انتخابي كافيًا، وهذا يعني أنه يجب تقليل الكثافة في مراكز الاقتراع".
وقالت المديرة العامة للجنة الانتخابات أيضًا إن أحد الحلول التي يتم اختبارها هو مجمعات "صوت وسافر"، على غرار مجمعات الاختبار التي تم فتحها على شكل "درايف-اين".
وسئلت عداس عما إذا كان من الممكن تقصير فترة التحضير للانتخابات التي حددها القانون حاليا بـ90 يوما، فأجابت بأن توصية اللجنة تقضي بعدم القيام بذلك. وقالت: "كفريق مهني، وأنا أؤكد أن هذا ليس التكوين السياسي للجنة، الموقف هو أن الانتخابات مشروع ضخم..هذه أكبر عملية مدنية في البلاد. تم تحديد 90 يومًا عند سن القانون عام 1969. ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد مراكز الاقتراع خمسة أضعاف، ويبقى عدد الأيام 90. التحدي المتمثل في انتخاب في ظل كورونا يمثل تحديًا كبيرًا، وسنواجهه - في غضون 90 يومًا. لا أكثر ولا أقل. لن يكون الأمر سهلا ".
وتساءل رئيس لجنة مراقب الدولة، عضو الكنيست عوفر شيلح (يش عتيد)، عما إذا كان يتم النظر في إجراءات مثل التصويت بالبريد أو بالوكالة (من خلال توكيل رسمي)، كما هو الحال في دول أخرى. وردت عداس "عشرات الدول بشكل عام أجلت الانتخابات...اما أولئك الذين حافظوا عليها، ما وجدناه كعامل مشترك بينهم هو أنهم لم يبتكروا نماذج جديدة للتصويت، لكنهم وسعوا النماذج الحالية - بشكل أساسي التصويت بالبريد أو التصويت بالوكالة".
وأوضح المديرة العامة للجنة الانتخابات أن وسائل التصويت هي "بالطبع مسألة يقرر بها السياسيون وليس انا، لكن إذا كنا على وشك إجراء انتخابات في الأيام أو الأشهر المقبلة، فربما لا يكون هذا هو الوقت المناسب لثورات من هذا النوع في اشكال التصويت".



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



