قالت صحيفة "هآرتس"، مساء أمس الأحد، إن مسؤولين إسرائيليين يقدرون أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيطلب من إسرائيل السماح لسكان شمال قطاع غزة الذين أجبروا على النزوح بالعودة إلى منازلهم، خلال زيارة يقوم بها إلى تل أبيب اليوم الاثنين.
وبحسب الصحيفة، فإن جيش الاحتلال يدرك أن القانون الدولي ينص على أنه لا يجوز إجبار أي شخص على مغادرة منزله في مناطق القتال، وبالتالي سيكون من الصعب الاستمرار في منع حركة المدنيين عند عودتهم إلى منازلهم في الشمال.
ورجح المصدر ذاته أن "تستغل حركة حماس عودة المدنيين لصالحها"، مما يدفع "المؤسسة الأمنية إلى تغيير شكل المعارك التي تخوضها في الشمال حتى لا تتعرض قوات الجيش للخطر".
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية تتخوف من تفاقم الكارثة الإنسانية في جنوب قطاع غزة، ويسعى المسؤولون الأميركيون إلى الضغط على إسرائيل من أجل تغيير شكل المعارك في شمال القطاع.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية تشعر بـ"خيبة أمل" من وتيرة تقدّم جيش الاحتلال في قطاع غزة، وكانت تتوقع أن يكون في مكان أكثر تقدماً في مثل هذه الفترة.
وذكرت القناة 12، مساء الأحد، أن وزير الخارجية الأميركي سيطلب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إعلان انتهاء "مرحلة القتال المركز والعنيف" شمالي غزة، والانتقال إلى المرحلة "التالية" التي تشمل عمليات وهجمات محددة.
وبحسب القناة ذاتها، فإن المحادثات التي سيجريها بلينكن في تل أبيب ستركز على ما يجري في الحدود اللبنانية ، في ظل تصاعد المخاوف من "فتح جبهة أخرى في لبنان".


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



