أعلنت وسائل إعلامية إسرائيلية، اليوم الاثنين، انه من المقرر أن يزور الرئيس الأرجنتيني اليميني خافيير ميلي إسرائيل غدا الثلاثاء. ومن المتوقع أن يلتقي في إطار زيارته قيادة الحكومة وعائلات المختطفين، كما سيزور حائط البراق في القدس وغلاف قطاع غزة المحتل ومركز ذكرى ضحايا المحرقة "يد فاشيم".
وتأتي هذه الزيارة في ظل خروج عشرات الآلاف من الارجنتينيين إلى الشوارع، في الأسابيع الأخيرة، متحدين إجراءات التقشف التي اتخذها ميلي، وشملت تخفيضات في الميزانية العامة. وعطلت المظاهرات المناقشات البرلمانية، ما أدى إلى مواجهات بين قوات إنفاذ القانون والمحتجين. وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، ورشت المتظاهرين بخراطيم المياه، مع أنباء عن وقوع إصابات واعتقالات في صفوف المتظاهرين. فيما انسحبت المعارضة اليسارية من البرلمان، منددة بما اعتبرته قمع الشرطة الشديد للمتظاهرين.
وبهذا يفي الرئيس بوعده الانتخابي الذي أشار بأن المكان الأول الذي سيزوره كرئيس للأرجنتين سيكون دولة إسرائيل. وسيرافق الرئيس في زيارته الحاخام شمعون أكسل، المعين لمنصب سفير الأرجنتين لدى إسرائيل. وأعرب ميلي، طوال حملته الانتخابية، عن دعمه لإسرائيل وعن نيته في نقل السفارة الأرجنتينية في إسرائيل الى مدينة القدس، حتى أنه التقى عدة مرات مع كبار حاخامات اليهود الأرجنتينيين. وقبل أيام قليلة من الانتخابات، شارك ميلي في مظاهرة لدعم إسرائيل في بوينس آيرس، حيث تم تصويره وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي وسط تصفيق وغناء الجمهور المحيط به.
الصورة: وكالة "شنخوا"






.png)
