زعم الشاباك كشف محاولة لحماس لتفعيل شبكة يهود من سكان منطقة القدس لنقل إرساليات، دون علمهم بانها وسائل قتالية معدة لعناصر الحركة بهدف ارتكاب عمليات.
وادعى الشاباك أن حركة حماس بدأت بهذا النشاط قبل الحرب مستخدمة حسابات وهمية على شبكات التواصل الاجتماعي انتحلت هوية مواطنين إسرائيليين من الرجال والنساء الذين يقطنون في الخارج.
وبحسب مزاعم الشاباك، قدم عناصر حماس أنفسهم على أنهم رجال ونساء إسرائيليون يعيشون في الخارج ويحتاجون بين الحين والآخر إلى سعاة لتوصيل طرود مختلفة في جميع أنحاء البلاد مقابل مبلغ نقدي. وتم نشر عروض العمل في مجموعات الفيسبوك للباحثين عن عمل سعاة.
ويقول الشاباك إنه حصل على المعلومات عن هذه الشبكة عقب مداهمة مكتب لحركة حماس قبل نحو اسبوعين في القطاع.







.png)
