أعلنت وزارة القضاء الأميركية، أنها رفعت قيود الإفراج المشروط عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد، المسجون منذ عام 1985 بتهمة التخابر لصالح إسرائيل، مما يسمح له بالسفر إليها.
وقال محامو بولارد، إليوت لاور وجاك سيميلمان، ليلة أمس، إن الولايات المتحدة أصدرت شهادة إنهاء الإفراج المشروط والقيود المفروضة عليه، وأضاف المحاميان أن جوناتان "يتمتع بحرية السفر إلى أي مكان، بما في ذلك إسرائيل، للحصول على إقامة مؤقتة أو دائمة، كما يشاء".
وأمضى جوناثان بولارد 30 عاما في السجن بتهمة تزويد إسرائيل بمعلومات حساسة بعد أن حكم عليه في عام 1987 بالسجن مدى الحياة.
وكان جوناثان قد وجه نداء علنيا لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام المنصرم طالبا منه التدخل نيابة عنه لدى ترامب لتخفيف عقوبته بحجة مرض زوجته.
وشكر بولارد في بيانه بنيامين نتانياهو، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر، على الجهود التي بذلوها من أجل اطلاق سراحه.
وضغطت إسرائيل مرارا على واشنطن من أجل إطلاق سراح بولارد، وكانت قضيته من أهم القضايا في العلاقات الثنائية بين البلدين ولطالما تسبب جوناثان في توتر العلاقات بين واشنطن وتل ابيب، حيث قدم القادة اليهود والإسرائيليون التماسات مع نظرائهم الأمريكيين لضمان إطلاق سراحه.
ووفق وثائق وكالة المخابرات المركزية التي رفعت عنها السرية عام 2012، فإن الغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في تشرين الأول عام 1985، التي أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا، تم التخطيط لها بالاستناد إلى معلومات من بولارد. كما تفيد الوثائق أن بولارد ساعد إسرائيل في اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد)، في تونس، عام 1988.





.png)
