*فقط نواب كتلة "الجبهة والعربية للتغيير صوتوا للنائب أيمن عودة *54 صوتا لمرشحة يش عتيد *مهمة لفين تسريع تشريع قانون توسيع صلاحيات بن غفير ليصبح القائد الفعلي للشرطة *الموحدة تبدي حسن سلوك امام الليكود وتقاطع التصويت*
انتخبت الهيئة العامة للكنيست قبل ظهر اليوم الثلاثاء، عضو الكنيست من الليكود ياريف لفين، رئيسا للكنيست، واعلن بنيامين نتنياهو أن هذا تعيين مؤقت، وكما يبدو فإن لفين يريد حقيبة وزارية هامة من ناحيته، ويجري الحديث عن وزارة القضاء، ونافس على رئاسة الكنيست، النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، الذي فاز بأصوات الكتلة فقط، في حين حصلت مرشحة حزب "يش عتيد" ميراف بن آري على 45 صوتا. أما القائمة "الموحدة"، فقط قررت ان تبدي حسن سلوك امام الليكود ونتنياهو وشركائه، وقاطع نوابها الجلسة.
وأراد الليكود بانتخاب لفين، الذي قد يستقيل في الأسبوع المقبل، لانتخاب عضو كنيست آخر من الليكود، التسريع في تشرين قانونين على الأقل لضمان إقامة حكومة بنيامين نتنياهو، الاستيطانية المتطرفة.
والقانون الأول، وهو الأخطر من ناحيتها، يقضي بتوسيع صلاحيات الوزير الذي سيكون مسؤولا عن جهاز الشرطة، ومعه جهاز ما يسمى "حرس الحدود"، بشكل تنتقل فيه الإدارة الفعلية ليد الوزير، وفي هذه الحالة، المستوطن الشرس إيتمار بن غفير، الذي يريد أن يكون مقررا بكل كبيرة وصغيرة، بدءا من التعيينات في غالب المستويات، وحتى البت في مسألة توجيه لوائح اتهام، ومضامينها.
والقانون الثاني، هو قانون فساد، يجيز لمدان بالفساد تولي حقيبة وزارية، وهو آرييه درعي، الذي أدانته المحكمة في العام الماضي 2021، بجرم التهرّب الضريبي، وفرضت عليه حكما بالسجن مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية، واستقال فورا من الكنيست، دون منعه من الترشح ثانية في أول انتخابات تالية.
ومشروع تعديل قانون الكنيست، مطروح بشكل لا يجيز تعيين شخص وزيرا، إذا حكم عليه بالسجن الفعلي 7 سنوات كحد أدنى، وهذا يفسح المجال لتعيين درعي، ولا يمكن الإعلان عن الحكومة قبل انجاز القانون، لاستكمال عملية تركيبة الحكومة.




