قالت القناة 12 إن اجتماعًا انطلق مساء اليوم الاثنين بين رئيس الموساد ورئيس السي أي ايه ورئيس الوزراء القطري، لمناقشة خطط من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك "بعد أن شهدت الأيام الأخيرة تبادل أفكار بين الوسطاء وحماس".
وقالت إن رئيس الموسداد ديفيد بارنيع ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يعقدان بالإضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه"، وليام بيرنز اجتماعاً في إحدى العواصم الأوروبية.
من جانبه، أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مصادر مطّلعة لم يسمّها، بأنه من المتوقع أن تكون مفاوضات صفقة تبادل أسرى "طويلة ومعقدة وأصعب من المعتاد.
وتشير المعطيات الحالية إلى عقبات كبيرة تعترض استئناف المفاوضات بشأن إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، إذ تشترط حركة حماس وقفاً شاملاً للحرب وانسحاباً كاملاً من قطاع غزة قبل بدء أية مفاوضات جديدة، في حين تطلب إسرائيل إطلاق سراح النساء الإسرائيليات اللواتي بقين في غزة قبل بدء محادثات حول صفقة جديدة.
قالت وسائل الاعلام الإسرائيلية، الليلة الماضية، إن الحكومة وافقت على تحريك المفاوضات بين رئيس جهاز "الموساد" ديفيد بارنيع، مع قطر ومصر لإطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
ونقلت القناة 12 عن مصادر، أن بارنيع قدم للقيادة السياسية الإسرائيلية الخطوط العريضة لصفقة محتملة للإفراج عن مزيد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وحصل على الضوء الأخضر لمناقشة تفاصيلها مع وسطاء من مصر وقطر، مع الأخذ في الاعتبار الطلبات الإسرائيلية.
بدروها، ذكرت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصدرين مصريين أمنيين، أن إسرائيل وحركة حماس، "منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين"، فيما أشارا إلى أنه "لا تزال هناك خلافات حول كيفية تنفيذ ذلك". وذكر المصدران أن مصر وقطر، أصرتا على زيادة المساعدات وفتح معبر كرم أبو سالم قبل البدء في أي مفاوضات.

.jpg)


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


