هبطت فجر اليوم الجمعة الطائرة الخاصة التي تقل المستوطنة من موديعين عيليت المتسلّلة إلى الأراضي السورية في مطار بن غوريون في تل أبيب.
ومن المتوقع أن يتم استجواب الشابة في العشرينيات من عمرها من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) بعد أن نقلت إلى موسكو أول من أمس.
بالمقابل، تم الافراج عن راعيَين سوريَين أعيدا إلى موطنهما، وعن الأسيرة ابنة الجولان السوري المحتل نهال المقت.
ويشار إلى ان الطائرة التي أقلعت متوجهة إلى موسكو لإعادة الشابة ضمّت وفدًا إسرائيليًا، على رأسه رئيس مكتب رئيس الحكومة آشر هايون، ومنسق الأسرى والمفقودين يارون بلوم، وممثلين عن مجلس الأمن القومي. وكان معهم طبيب فحص الشابة وأقرّ بأنها على ما يرام.
وأعطت إسرائيل بحسب الأنباء تعويضًا ما يحظر النشر عنه.
وسلّم جيش الاحتلال، مساء أمس الخميس، الأسيرين السوريين محمد أحمد حسين وطارق غصاب العبيدان، إلى الصليب الأحمر، عبر معبر القنيطرة، لإتمام صفقة التبادل مع السلطات السورية الذي سيعيد بدوره عبر الوسيط الروسي.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة "سانا" السّورية إنّه استكمالاً لعملية التبادل التي بدأت، الأربعاء، بوساطة روسية تم تحرير الأسيرين محمد أحمد حسين وطارق غصاب العبيدان وعادا إلى بلدتيهما في محافظة القنيطرة. كما جرى يوم الأربعاء، تحرير الأسيرة نهال المقت ضمن العملية نفسها.
وكان نادي الأسير الفلسطيني أفاد بأن "إدارة سجن النقب استدعت قهموز، الأربعاء، لإبلاغه بقرار الإفراج عنه، ضمن صفقة التبادل لكنه رفض ذلك، وأصر على العودة إلى قريته، وعاد مجددا إلى حيث يقبع في سجن النقب الصحراوي".






