أعلن وزير الاقتصاد ورئيس حزب العمل النائب عمير بيرتس اليوم الخميس، عن نيته التنافس على منصب رئيس الدولة خلفًا للرئيس الحالي رؤوفين ريفلين.
وانضم بيرتس في إعلانه هذا من على إذاعة الجيش إلى الوزير السابق بروفيسور شمعون شطريت، والمغني يهروم جاؤون اللذان أعلنا نيتهما الترشح.
وادعى وزير الاقتصاد أن هذا المنصب هو احدى الوظائف التي يريد تولّيها بسبب "قدرته على إدارة الحوار" بين الفئات المختلفة مدعيّا ان الجميع، من "المتدينين، العلمانيين، يمين ويسار يقدرون مواقفي، حتى هؤلاء الذين يعارضونها".
ولم يشكّل اعلان الوزير نيته الترشّح أية مفاجآت تذكر على الساحة السياسية إذ يأتي هذا الإعلان بعد تفاهمات مع وزير الحرب بنيامين غانتس سيدعم خلالها حزب كحول لفان ترشيح بيرتس للمنصب.
وتأتي هذه التصريحات على ضوء إعلان الرئيس ريفلين مؤخرًا عدم نيته العودة إلى الحياة السياسية نافيًا تقارير إعلامية تحدثت عن عودته للكنيست وقيادة المعسكر المناهض لنتنياهو، حيث ينهي ريفلين حسب التقديرات فترة رئاسته خلال السنة القادمة.
ويأتي ترشيح عمير بيرتس للمنصب مع انهيار حزب العمل في الانتخابات الأخيرة وانخراطه في الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو على الرغم من كافّة الوعودات والتعهدات التي أطلقها الحزب وزعيمه عمير بيرتس باستحالة جلوسهم في حكومة نتنياهو، الوعد الذي أرفقه بيرتس بمسرحيّة حلق شنبه تأكيدًا على أحاديثه. حيث خرق بيرتس هذه الوعودات طمعًا بوزارتي الاقتصاد والرفاه الذي منحها له الليكود، لينهار حزبه حيث تشير كافة الاستطلاعات الى استحالة تجاوزه نسبة الحسم في حال قرر خوض الانتخابات القادمة لوحده.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



